قصيدتي فيه مثل الطفل ودموعه
يعجز لاينطق مايمكن نفهمه منها
في ليله وداعه ارجي ليله رجوعه
واقول له عشت والدينا لاتأمنها
ويجمع حروف هرجه من وراء ضلوعه
وترقا مع الحنجره كأني اعاينها
واغلق فمه وابتسم واقول مسموعه
لاتثقل لسانك بها وانشغل عنها
بالخيّر يا بعد حيّ ، يقولون البدو أول :
( راعي الاوّله ماينلحق )
بمعنى: الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما
أكرمته ماتلحق جزاه ولا توفيه حقه ، ولو كنت اعطيته أكثر مما أعطاك لانّه سبقك بالجميل وتجمّل على البياض ، لذلك
" راعي الاوّله ماينلحق "
نحن في سفر ، وللوصول لا بد من تهيئة الطريق
والإنتفاع بالزاد . الـزاد في السفر ليس الغاية،بل
الوسيـلة للوصول . والدنـيا سفر غايته الوصول
ومن يعرف كيف يعيشها ويستمتع بنعيم تركها
يرتق إلى المنزل الأعلى ، ومن لم يُدرك أي لذة
فيها فكيف له أن يحلم بلذة في آخرة؟
اذا توضيت وقلت "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين"
تفتح لك ابواب الجنه الثمانيه تدخل من ايها شئت