Amigos, amigas, se cumple un año desde que me diagnosticaron cáncer. Llevo en tratamiento desde entonces y aún no tengo el alta ; sigo sin reincorporarme a mis trabajos. Viajo, como tantos, en una montaña rusa, pero no desfallezco. Nunca !! Gracias por vuestro apoyo. UN ABRAZO
لماذا تبدو إسبانيا "غير مقنعة"؟
فازت على النمسا 3-0.
23 تسديدة، 10 على المرمى، مع شباكٌ نظيفة.
ومع ذلك خرج كثيرون يقولون : إسبانيا لم تُقنعني.
في الحقيقة الخلل ليس في إسبانيا.
بل في معيار التقييم.
المشجعون يقيسون "الإقناع" بالإبهار الفردي لكونه أسهل التقاطا بصريا.
مبابي يخترق فيُرعِب. ميسي يلمس الكرة فيصنع لحظة. أوليسيه، ديمبيليه، هاري كين، هذا النوع من التفوّق يُقتطَع في 10 ثوانٍ ويُنشَر. تراه، فتقتنع.
إسبانيا لا تلعب بهذا النمط.
تفوّقها جماعيّ، لا فرديّ (كرة موضعية).
استحواذٌ يخنق الخصم، لا اختراقٌ يُذهل العين.
بنيةٌ فنية موضعية تطحن ببطء، لا ومضةٌ فردية تحسم بلحظة.
هذا التفوّق حقيقيّ وحاسم، لكنه لا يُقتطَع بسهولة في مقطع. يُشعَر به في الملعب، ويضيع في الملخّص.
ثم يخدعنا الزمن. الهدف في الدقيقة 36 يبدو "متأخّرًا"، فيقول المشجع البسيط : اسبانيا عانت. لكن الفرص كانت حاضرة قبل الهدف ؛ والحارس أجّل الحسم، لا أنه نفى السيطرة.
النتيجة تأخّرت، لا الأداء.
الحقيقة كما يلي : إسبانيا لا تُبهر العين، بل تُتعِب الخصم. ونحن تدرّبنا على التصفيق للإبهار البصري الفردي.
قد لا تصنع إسبانيا اللقطات التي تُنشَر.
لكنها تصنع المباراة التي لا يرتاح فيها الخصم.
والفرق بين الاثنين… هو الفرق بين كرةٍ تُبهر المتفرّج، وكرةٍ تُرهق الخصم ولا يستطيع الصمود أمامها.
Mi hija en Los Ángeles y yo en Málaga, en contacto continuo y disfrutando del juego de la selección española.
My daughter in Los Angeles, me in Málaga… staying connected and enjoying Spain’s match together.
@SEFutbol#fifaworldcup#CopaMyndialFIFA#stellabanderas #alexgruszynski