أما بعد، وما كان إعتقادي بإن حبل النجاة صبري، وما كان الوقوف بعزّة متوقعًا بعد سقطة ألمي، وما كان انتباهي واضحًا للضوء في حلكة قوقعتي، وما كنت أعتقد بإني "انا" سأبقى معي، بفضل ما أماتني حييت، و الآن أعي بإني أنا من هُزمت البارحه، أصبحت اليوم أنا انتصاري و مكسبي
في ناس عندهم الكثير، ومع ذلك يعيشون وكأن الحياة ما أعطتهم شيء.
كل ما يمتلكونه يتحول في نظرهم إلى اقل من اللي أستاهل وكل خير حولهم يصير عادي ومو عاجبهم
يجحد أهله، يجحد صحته، يجحد وظيفة غيره كان يحلم فيها، بيت، أمان، راحة…
تلقاه بكامل عافيته، عنده أهل، سقف، أمان، وفوقها رزق وفير
«لو رُزِق العبد الدنيا ومافيها ثم قال الحمدلله؛ لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه له الدنيا؛ ﻷن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى» — ابن القيّم.
يمكن هذي أول مرة تحصل
لكنّي أنجزت قراءة رواية كاملة تتكون من 270 صفحة بساعات قليلة في يوم واحد
و ذلك يدّل على إن الرواية كانت رائعة جدًا و شدّتني لين آخر الختام
بثينة العيسى💯
عندما تشعر بالخوف ميّز أولًا أسبابه، واجعل نقيض أسبابه هو هدفًا لك لتحققه، لتكسب الهدوء والنجاح في آنٍ واحد. على سبيل المثال، أنا خائفة من تجربة جديدة لسبب -جهلي- بنهايتها، الذي يجب فعله هو أنني أسعى لكسب -المعرفة- الكافية التي تساعدني في تخفيف سبب خوفي ومن ثم إبعاده!
مارست المماطلة والتأجيل لمدة من حياتي، وهذا أسلوب يشير إلى قوة شعور “الخوف” الذي تمكّن مني وسلَب مني الكثير من الحياة، وبغض النظر عن أنني الآن أنظر لذاتي بنظرة التعاطف لأن السبب في ولادة الرغبة بالمماطلة والتأجيل بداخلي هي تجربة أقدمت عليها بشجاعة وانتهت بالفشل
فهل تختار أن تعيش هذه المفاجآت بقلب خائف مرن أو قلب خائف فحسب؟
وأنا اتأمل شعور الخوف الذي يدور في دواخلي لأنني في تجربة أجهل نهايتها، ولكنني هذه المرة لن أمنح هذا الخوف أحد الترجمات التي تسلب مني روعة الحياة والتجارب، بل سأتأمل هذا الخوف كما هو وسأتقبل وجوده وأميّز أسبابه
و يبقى البيت الدائم من أحدى الروايات اللي أحرص على نفذه
« إن الناس يموتون في كل وقت، الحياة أكثر هشاشة مما نظن، لذا ينبغي أن تعاملي الناس بطريقة لا تخلف وراءها ندم ، بطريقة نزيهة وإن أمكن مخلصة »
__هاروكي موراكامي
مرت علي أيام مظلمة، استطعت الخروج منها بقدرتي على التشبث بالأمل، وايجاد السعادة في صغائر الأمور.
ينظر لي الآخرين على أنني مُرفهة، ولكنني حقيقةً كشمس، تحترق وتنير.
ولا أجد في ذاتي عظمة كعظمة الايجابية التي أصنعها.
الحمدلله