لا تغفلون عن الدعاء لجنودنا:
اللهُمَّ إنّا نستودعك جنودنا برًا وبحرًا وجوًا، اللهُمَّ كُن لهم عونًا ونصيرًا، واربط على قلوبهم، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، واكتب لهم النّصر والتّمكين، اللهُمَّ احمِهم من كل سوء، وبارك في جهودهم وتضحياتهم، وردّهم إلى أهلهم سالمين غانمين
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
ياوابل الغيّث كان الحظ به جادِ
يزهر حياتي نداه وتزدهرّ بيده
ياركب الايام معك العمر ينقادِ
كم ليلةٍ وسدتني فيك تنهيّده!
ويا رحلة العمر في صحوات ورقادِ
ويا رعشة الجفن في غفوة وتسّهيده
-«يمرني كل عامٍ يوم ميلادي
يومٍ اعرفه ويوم انسى مواعيده
يمرّني وانتبه للغايب البادي
واهوجس بحال غيري من مواليده
وارتاع وارتاح له يفرق وهو عادي
ينقص من العمر عامٍ في ضحى عيده
أناغم الحرف ذا باكي وذا شادي
وأرسل مع كل دمعة وجد تغريده
وبالنهاية ، كلما تأملت بشيء ضاع من يديني
ما عاد بيدي شيء أسويه خلااااص.
يا زمان العجايب وش بعد ماظهر
كل ماقلت هانت جد علمٍ جديد
إن حكينا ندمنا وان سكتنا قهر
بين قلبٍ عطيب وبين خلٍ عنيد
لو تفيد المدامع كان اسيل نهر
مير كثر التوجّد والدمع مايفيد