أعتقد أن الإنسان بعد فترة طويلة من العطاء والإنتظار والعتاب وهدر الفُرص ، تُصيبه حالة جمود قاسية تجعله يبدو في حالة لا تلين أبدًا ...
ليصبح غير مُنتظرا للأشياء الذي كان ينتظرها .. غير مبالي دون تأنيب ضمير ..
يسعى كي يحتضن نفسه ..
يسعدها
بقدر المستطاع .