نسمع عبارة تم الاعتراض والتصدي
ونحن نمارس حياتنا بهدوء وسكينة ونمضي في أشغالنا دون أن يتغير علينا شيء فهذا توفيقٌ إلهي محض يستوجب منا الإنكسار لله شكراً والثناء عليه فضلاً
والدعاء لولاة الأمر والجنود البواسل
تضرعوا لله بالحمد
فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه وكم من كيدٍ أبطله بحفظه
الحمد لله حمداً كثيراً يليق بجلاله وعظيم سلطانه
"لأنني أحاول جاهدًا التشافي من أمورٍ كثيرة لم يدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يدرك و يعلم، ف ياربِّ هب لي تلك الطمأنينة التي تنسيني كل دمعٍ لم أستطع ذرفه لشدة الوجع، و كل خيبةٍ ابتلعتها بالصمت و الكتمان، و كل تعبٍ مرََ على روحي و أهلكها."