كانت من شدة خوفها على أبيها تستيقظ مابين الساعة والأخرى لتتفقد حاله إن كان ينتفس أم لا،حتى نام أبيها إلى الأبد وبقيت هي مستيقظه تحت عنان ذلك الخوف
-سيره ذاتيه
فيه لحظة بعد الفقد ما يتكلم عنها أحد
لما تشوف نفسك تضحك فعلًا بعدهم
ثم يجيك شعور بالذنب فجأة
كأنك خنت حزنك عليهم
مع إن الحقيقة إنهم لو كانوا هنا
كانوا أكثر ناس يتمنّون لك الخفّة
والراحة
وإن الحياة ما توقف فيك للأبد
— يا عسى الله يرحم أرواح
كانت تتمنى لنا الخير حتى وهي متعبة.
اللهم عدد تكبيرات خلقك في يوم عرفة ارحم أبي حبيبي واغفرله، اللهم افتح له باب تهب منه نسائم الجنة لا يُغلق ابدًا
اللهم ارحم من كان عوني ومأمني في الحياة، اللهم إن شوقي وحنيني إليه جعلته صبرًا لرضاك
اللهم اجمعنا به في جناتك جنات النعيم
بكيت البارحة، لا بكاء المضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحزين، إنما بكاء المسلّم، الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه، وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار.