حداك الحلم عن طيش الشباب لصحوة الإدراك
بعد عشرينك اللي من ربيع العمر مسروقه
بديت تْحسب الأيام المقابيل و تعدّ إخطاك
كثر ما كنت شاعر يحسب حسابات منطوقه
اسولف لك عن شعور الندم يا عقلي الشكّاك
تقول انه ورى حدب الضلوع مضيَّعٍ نوقه
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّا��ِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟
أليس؟