{لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ}
-«توقف عن التفكير بتلك الأمنية التي لم تتحقق، وذلك المشروع الذي لم ينجح، وتلك العلاقة التي فشلت، دعها تذهب فلا تدري لعلها أبواب أغلقها الله ليفتح لك أبوابًا خيرًا منها.»
﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
"لا تخلي خيبة الباب المسدود أو العثرة اللي مريت فيها تكسر عزيمتك..
طول ما يقينك بالله كبير، تأكد إن الفرج قريب والقدر الجميل جايك في الطريق
ربي قادر يغير حالك بلمحة بصر
فاستبشر بالخير ولا تخلي الجزع يطول عليك
وخلك واثق في استجابة دعائك."
﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم﴾
أحياناً تفكير الإنسان المحدود يجعله يظن الحياة تتوقف عند تلك المصيبة، ولا يعلم أنها بوابة الفتوحات من الخيرات، وبداية لأيام النعيم والعوض الذي يُنسيه ويُشفيه، الحمد لله الذي يخلق لنا دروباً لا تخطر على البال لنسلكها و نلقى بها الخير والجبر!