تغاضي ياعيوني والسنين قصار
ما دام الوقت لا أنصفني ولا أنصفته
أحب اللي مضالي وأكره التكرار
وأشوف إللي يخوفني ولا خفته
غريب شعور والواقع غريب أطوار
كثر ما كنت راضي ، كثر ما عفته
ياكثر إللي تحاشيته يصير وصار
ويا كثر إللي تمنيته و لا شفته
لا يامهنا نقضت الجرح بعماقي
جرح قديم من الاوجاع مشبعني
جرح من الهجر للفراح بواقي
ذكر فُؤادي بخلٍ كان قاطعني
باقئ الهناء والسعد من دنيتي باقي
بعده بوسط الفواد سنين مجز عني
"معْك تنساب السوالف والاحاديث الخجوله
ودي اعلمك بـ اشياً مادروا عنها القرايب
من مكيدات الحياة.. لْذكرياتي فـ الطفوله..
لاخر جروح العمر التافهه والا العجايب
ممتلي حكيٍ ماهو لأيَّات احد بقدر اقوله..
وانا ماعرَّضت صدري من قَبِلْك الا الهبايب"❣️
أزمة فتاةٍ مثلي
أنها تعلمُ قيمّتها أنها تسّتحق
تستحق العطّاء
تستحق المحاولة تستحقُ الحرب
وتستحق الحُب
فتاةٍ مثلي لا يُليق بِها إِلا كُل أسم تفضيل
ومِن الصعب جدًا أن
- تعيش في عالمٍ لا يسّعُها -
أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه ويرضى على مرضه يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه فيصبح على يقين أن ما قضاه اللّٰه هو الخير وأن ما قدره اللّٰه هو الصواب فيعطيه اللّٰه الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين جزاء الصبر