«أحب شعور انتظار الخير أو توقع حدوث الأفضل
خاصة في الأيام الرتيبَة التي تُشبه بعضها، يُحييك هذا الشعور ويُعينك على المُضيِّ في الحياة ، بنفسٍ شغوفة طامحة، والمؤمن له حظٌّ كبير من وراء هذا الشعور، فحسن ظنِّه باللهِ عبادةٌ قلبيَّة يؤجر عليها»
لا تؤثر على علاقتك مع الله أحد، اجعلها حبلك المَتين، ورُكنك الشديد، لا تكن صِلتك به في المواسم وتنقضي، أو عند الشدائد فتنساه في حال الرخاء، فالله دائمٌ وباقٍ سبحانه، فاجعل ذكره حيٌّ في قلبك ببقاء أنفاسك.
قام رسول الله ﷺ على المنبر ثمَّ بكى، فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية».
اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدِّين والدنيا والآخرة.
اليوم العيد !
ثم بعده يوم القرّ
اعظم الايام عند الله ويُرجى فيها اجابة الدعاء🤍
قال النبيﷺ: «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القَرِّ»
لا تبرحوا محراب الدعاء، فأمامنا يومٌ عظيم!
ومن فاته يوم عرفة فَلا يفوته يوم النحر و القَرّ.
غدًا العيد بإذن الله، فحافظوا على ما بنيتموه اليوم، لا يذهب هباءً منثورًا.
افرحوا وانبسطوا واستعدوا، وتذكروا أن العيد امتدادٌ للعبادة، فالفرحة لا تكون بالعصيان، ولا تكون بهتك حرمة الطاعات التي سبقتها.
الله لا يُعبد بالمزمار، ولا يُشكر بالمعصية.