يبتسم وجهي للايام بسمات الصبور
بالصباح اليا تنفس ، و ليله لا سجا
الحياة الفانية كلها نقطة عبور
ليه اعلق حبل الآمال في حبل الرجا ؟
لا طغوا عِبادة الوقت و الدنيا تدور
ما حسبت حساب منهو غرق ولا نجا
اترك العالم تنافس على حب الظهور
و اظهر بوجهٍ يبيّن لو انه في دجا
ياراعي الزمل جعل حمولها ماتميل
يلزمك .. حجه .. وكفّاره وجلسة ذِكر
الله ياكثر الغرايب في بحور الخليل
متيّهات الغشيم اللي ماعنده فكر
اللي معه مال يلقى له بكر كل ليل
والصبح تصبح نصيب اللي مايلقى بكر
حصيلي من الوعي في تجربة كل جيل
مواقفٍ .. تثقل .. الكاهل وصدرٍ حَكر
خذيت صمت الحريص اللي كلامه قليل
لاشاف له في وجيه الربع وجهٍ نكر
«حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيّا يقوله لساني»
||
«كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنّه
يدفّها القلب وتوقّف على لساني»
——
سواء كنت غالي او ما أنت غالي «أنا اكرم من تلفّاظ الحروف الجارحة وأجود»
في دجى ليلٍ يلاعب غترتي بارد نسيمه
مرني طيفك و جيت ادور الضمه و عيّا
ما طلبت الا وصالٍ من ليالينا القديمه
و مامنعت الا تلفات الموادع و الجفيا
ليه لا ؟ و انا فقير مواصلك و انتي كريمه
اكرمي قلبي و أنا فـ الوصل محتاج الكفيا