🔴 للتذكير 🔴
حكم الحجاب لا يخفى عليكم يا بنات
خصوصًا أنك بنت مسلمة وفي دولة مسلمة وتربيتي من ولادتك وحتى في دراستك وإلى عمرك هذا على الإسلام
فيستحيل أن يخفى عليك حكمه
وإن نسيتيه فيلزمنا التذكير، قال تعالى: ﴿وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَ﴾.
حكم الحجاب فرض، واجب
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)
يعني إذا خالفتيه فأنت عصيتي الله سبحانه،
ووالله الواحد يستحي يعصي الله ويغضبه،
هذا وبمقابل نِعَمِهِ ومِنَنِه التي أسبغها علينا، فمن صور شكر الله عليها هو الامتثال لأوامره والسعي لتحقيق رضاه،
في واقعنا إذا أكرمك أحد من الناس فمن المسلّمات أنك تحبينه فتدورين رضاه بأي طريقة كانت..
ولله المثل الأعلى!
وإنما ذكرت هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات لانتشار صور البنات الخريجات الله يوفقهم ويبارك لهم في علمهم، فاعلمي أن نجاحك وتفوقك ووصولك لهذا المكان إنما هو بفضل الله وحده، فلا يليق أن أعصيه في مثل هذا اليوم، خاصة وأنك مقبلة على حياة جديدة وتجارب مختلفة تحتاجين فيها أشد الحاجة لرضا الله وتوفيقه..
تستطيعين من الآن التغيير ما فات شي،،
احذفي الصور ونزلي صور القبعة والوشاح وبيباركون لك الناس
واستغفري الله وتوبي إليه والله هو الغفور الرحيم
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما،
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
«إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا عليه السلام لمَّا حضرتْه الوفاةُ قال لابنه:
إنِّي قاصٌّ عليك الوصيَّة:
آمُرُك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين؛
آمُرُك بـ: لا إلهَ إلا الله،
قال رسول الله ﷺ:
«من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة:اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار : اللهم أجره من النار».
(حديث صحيح)
كان من دعاءه ﷺ: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.»
كان حُذيفة بن اليمان يصلِّي نافلةّ فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه:
"اللهم لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلُّه علانيَتُِه وسِرُّه فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير اللَّهمَ اغفر لي جميعَ مامضى من ذُنوبي واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي".
قال: فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً فأَخبَرَ النَّبيَّ فقالَ ﷺ: "فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ".
مُسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
اكتمل البدر وانتصف رمضان، وليس بعد اكتماله إلا النقصان.
اللهم لا تجعلني شقياً ولا محروماً، واجعلنا من عتقائك من النار، ياغفور يارحيم، اللهم لا ينقضي رمضان إلا وقبلت منّا، وعفوت عنا، وجبرت خواطرنا، وفرّجت كربتنا، ودبّرت أمرنا تدبيراً يدهشنا، يا ولي يا حميد.
﴿وقالوا الحمدُ لله الذي أذهب عنا الحَزَن﴾
هذا من كلامِ أهلِ الجنة بعد دخولهم الجنة؛ فقد طُويت صفحاتُ الهموم والأحزان، وانقضت أيامُ التعب والنصب، ولم يبقَ إلا سرورٌ دائمٌ ونعيمٌ مقيم.