للتنويه مره أُخرى في حال حبيت أقولك شيء بخاطري ترا بجيك بوجهك وبقول اللي عندي وبلا أدنى ذرة ندم أو خوف أما شغل الكتابه بالروابط تركته للجبناء اللي مايقدرو يواجهو.
ولامرّه عاتبت أحد ع تغُير صار أو شيء ما طرأ ع العلاقة عمومًا لاأن كل شخص تمر عليه ظروف تعزله عن العالم تمامًا وأنت من ناحيتك لازم تقدّر هذا الشيء ولا تصنفّه تحت أي بند يسيء له الا أن يصلك منه العذر وبعدها لكل حادثِ حديث.