"أعز ما يمكن أن تُهِدي أحدهم هو أن تعلّق قلبه بربّه، ثم لا تتوانى في أن تكون سببًا في إحكام رباط إيمانه، هذا الشيء الذي سيبقى معهُ للأبد، هذا الذي سيؤنسهُ طيلة عمرِه."
ليس في العالم موضعٌ أكثرُ هدوءاً ولا أبعد عن الاضطراب مما يجد المرءُ حين يخلو إلى نفسه، وبخاصة إذا كانت نفسُه ثريةً بالخواطر التي إذا أظلَّتْه غَمَرَتْه بالسكينة التامة والفورية
— ماركوس أوريليوس : التَّأَمُّلات.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
من أرقِّ اللحظات
أن يُحدّثك أحدهم
عن محاسنك الخفيّة
فيُريك من نفسك
ما غاب عنك
ويُخبرك
أنّ في شخصك لطفًا
لم تكن تراه
وفي نظرتك حنانًا
وفي حضورك
طمأنينةً
من أرقِّ اللحظات
أن يأتي شخصٌ
فيُعيدك إلى نفسك
ويُعرّفك
على جمالٍ كان يسكنك
طوال الوقت
ولكنك كنت لا تراه.
الحب يُهذِّب الإنسان ويجعله أكثر رِقّةً وعاطفة، يُروى أنه قيل لأعرابي: إن ابنك قد عشق، فقال: «وأيُّ بأسٍ في ذلك؟ إنه إذا عشق نَظُفَ وظَرُفَ ولَطُف، الآن رقَّت حواشيه، ولطفت معانيه، ومَلُحت إشاراته، وظَرُفت حركاته، وحسُنت عباراته، وجَلَت شمائله»
عن ثوبان: عن النبي ﷺ أنه قال: (لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا, قال ثوبان: يارسول الله! صفهم لنا، جلهم لنا؛ أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم..
في ذنوب انت ما عملتهاش في حياتك
مش عشان انت كويس
إنما عشان انت ما جاتلكش فرصة
فلما تشوف حد بيقع في ذنب اوعى تحتقره أو تتخيل إنك أحسن منه واحمد ربنا إن ربنا لم يختبرك فعصمك من السقوط في الذنب ده
ياما ناس كانت فاكرة نفسها مستحيل ترتكب معصية ماومع أول اختبار سقطت في الوحل
خطبة الجمعة عن " العائلة "
إنّ العائلة هي الإرث الأغلى وسروُر المرء في دُنيّاه".
وهي وطن الإنسان وجذوره.
علموا أولادكم أن الجد والجدة قطعة من القلب،
وأن العم أبٌ، والخال عزٌ،
وأن العمة قلبٌ حاني، والخالة أمٌ،
وأن الأخ سندٌ، والأخت ضلعٌ.
أخبروهم أنه لا حبَّ يعادل حب العائلة،
ولا تغرسوا فيهم الحقد والكره وقطيعة الرحم
التربية أمانة عظيمة؛ وستُسألون عنها يوم القيامة.