والله دايم يغريني الحب اللامشروط، اللي فجأة حسيت أحبك بدون أسباب بدون دوافع بدون مبررات واهية ، ربي زرع قبولك ثم حبك بدون أي تدخلات من حضرة جنابي ، أحسه حُب إلهي مفلتر من تناقصات البشر
اليوم من صحيت وأنا أفكّر كيف فعلًا الإنسان لما يتشافى من أشياء داخله.. حتى محيطه يبدأ يتغير عليه. الناس، الحوارات، الأماكن، وحتى تفاصيل يومه. كأن الله يعيد ترتيب كل شيء ليناسب نسخته الجديدة
فيه رزق اسمه رزق "التسخير" ، اغلب الأشخاص اللي عندهم المنطق عالي مايؤمنون بهالفكرة
معنى التسخير ان الله يمهد الطريق ويسخر لك جنوده يساعدونك في مهمه او موضوع ما حتى لو بسيط..
وجنود الله لاتعد ولا تحصى
التسخير مايتعلق بالأسباب والمنطق
تروح لمكان تتيسر لك معاملة
تروح لمقابلة عمل يسخر لك الله شخص هين لين
تروح لأختبار تكون كل الاسئلة مراجعها صح
تتعرف على شخص بالصدفة يدلك على مكان رزقك
وهذي كلها "اسباب"من الله ، دايماً ادعوا الله ان يسخر لكم الارض ومن عليها والسماء ومن فيها 🩷🩷🩷.
أحب فكرة المشاورة جدًا أحب لما يكون عندي شخص يشاورني حتى في أصغر الأشياء أي حاجة يبا يطبقها في حياته مُباشرة يلجأ لي وهذا يعطي إيحاء واضح وصريح على كونه مهتم بشأني وبشأن رأيي صح إنه شيء بسيط ولكن وقعه على قلبي كبير