إذا تعقد كل شيء
و إذا بدأت تعتاد على جلسة الهواجيس بهالوقت
إذا ما لقيت إجابات للي تمر فيه
و إذا البوصلة صارت عاجزة عن تحديد الاتجاهات الصحيحة
تذكر ، في الحياة فترات انتقالية
وهذه جزء منها ، جزء من القصة لكن مو نهايتها
رحمة الله تحاوطك بكل الاحوال
عندي يقين أن الشعور الشديد اللي يداهم الإنسان برغبة في تحقيقة مو مجرد سراب، إنما هو إلهام رباني..
يلهم الله العبد الشعور ليعطيه، ولا يعلق قلبه لشيء ممتنع تمامًا عنه، بل يوجه بوصلته نحو وجهة أعدها له
زي ما يقول السكندري :
"متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك"