مطمئنة بكونك عند الله لـكن الـشوق لـم يخمد منذُ ساعة رحيلـك، اللهم إني اسألـك ان تعطر قبر أبي برائحة الـجنة، ربي اجعل الـجنة داراً لـه و الـفردوُس الاعلـى مستقراً لـه.
وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب 🤍
"مُبتهجة دائمًا لأني إنسّانة يعتريها الإِمتنان مِن كل فعَل طفيف و من كل لحظة سعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهود كثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوع من كل النواحي."
الفقد يجعّلنا ندرّك أن الحياة هشّة جداً
وأن الغيّاب هو الحقيقة الوحيّدة
التي لا يُمكن الجدَال فيها ولكن عزاؤنا الوحيد أن الحب لا يمُوت بمُوت صاحبه
بل يتحوّل إلى دُعاء مُستمر
ونوافذ نفتحها كل ليّلة نحوّ السمَاء
رحمّ الله من رحلُوا قبل أن نكتفي منهم
و غفرّ لهم
« بقيت عزيزًا حتى في الأحزان
لم أرى حزنًا بعد ذهابك
يستحق أن أبكي عليه
سوى غيابك »
اللهم ارحم وجه أحن إليه
وروحًا كسرني غيابه وأوجعني رحيله
اللهم ارحم فقيدي رحمة تسع السماوات والأرض .
اللهم أطعمهُ من الجنة ، و اسقهُ من الجنة ، و أره مقعدهُ من الجنة ، و قل لملائكتك :
« عبدي هذا أوجّع فراقه قلُوب عبادي ، فافتح له بابًا إلى الفردُوس لا يسّد » .
لا أبحث عند الله عن إجابة بقدر ما أبحث عن سكينة عن ذلك الأتساع الخفيّ الذي يعقب الدعاء، وعن هذا الأمان الذي يتسرب إلى القلب كلما قلت يــاربَ شيءٌ في مناجاته يُجزِل على قلبي الأناة والوقار ويخفّف وطأة ما لا أستطيع حمله أمام الناس🤍
" البركةُ في الحياةِ سرٌّ جليل لا يُدركه إلا من أحسن التبصّر في مواطن اللطف الإلهي لذلك دائمًا أكرر يا رب هَب لي البركةَ في العُمرِ والرِّزق وأفض علي نورًا يرافقني في كلِّ رحلة ويؤنسني في كلِّ مرحلة."