في عقلية الإنسان العراقي الحاكم والعام، أن العاصمة وجب أن تكون بأبهى صورة ومكتملة في كل نواحيها وبهذه العقلية تم إهمال مدن لها وزنها وثقلها التاريخي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي رغم الدور الذي تلعبه...
في العالم المتطور هناك أكثر من مدينة تمثل واجهة للبلد وتغطي على العاصمة السياسية ! كما في الولايات المتحدة الأمريكية فهناك نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا ولاس فيغاس وغيرها، دبي في الامارات وكذلك اسطنبول في تركيا وغيرهم الكثير! لذلك ومن هذا المنطلق لن نسمح ان تكون البصرة رقم 2 في هذه الدولة ..
بما أن اليوم اخر مباراة بطولة كأس آسيا
فنقول التالي :
المنتخب الاردني اول منتخب لبى دعوة العراق للعب في البصرة ليرفع الحظر عن ملاعبه في عام 2017 وبالتوفيق للنشامى
أما قطر فقد كانت أول الداعمين حكومة وشعب و اعلاما لإقامة بطولة الخليج في البصرة
فهذا دعم يشكر عليه بصراحة وبالتالي نتمنى التوفيق لقطر
سواء فازت قطر باللقب الثاني أو فازت الاردن و صنعت الانجاز الكروي الأول لنفسها
فكل التوفيق للأخوة الأشقاء