هل أنا مُكافح بزياده؟ ولا شادها شوي؟ هُم يستاهلون مُثابرتي هذي؟ ولا الطبيعي لحاله كثير عليهم؟ طبعًا هذي كلها تساؤلات موظف وعبد للرأسماليه مداوم بكمامته وهو عنده التهاب وانفلونزا…
@i888iF الرياض تخليني كل يوم الصباح وانا متوجه للدوام أحسد أي أحد عنده سواق، الرياض يوميًا تخليني أتمنى إني مُزارع يحصد بمزرعته بعيد عن فوضى العاصمه، بندول إكسترا هذا صُنع للعالم الطبيعية أما الرياض للآن ما أحد سوا لمساكينها علاج فعّال وُمناسب!
@sweetpiegurl مدري عن وودن هل عرضهم ٦ محاصيل من اختيارك ولا لا، لكن فيه محمصةٍ ما كانت مسويه عرض مُغري قريب من كذا والمحاصيل من اختيارهم وللأسف ان نوعين كويسه كانت والباقي ماش
برأيي توقعاتك وعشمك الزايد هي ألد أعدائك، لأن الذكريات قادر تصنع بدالها ذكريات أكثر وأفضل، التفكير بيدك إنك تغيره للأحسن ونفسك أيضًا.
لكن التوقع والعشم الزايد من المُمكن يُصيبك في مقتل بالذات إذا أصبح لشخص كنت تراه مثل يُحتذى به، لأنك كذا بتخسر اثنين: مثَلك، وتوقُعاتك.
هو اللي قال مالهذي الهواجيس آخر، هل كانت تجيه الهواجيس بكل وقت نفسي؟ أثناء العمل وأثناء الفراغ؟ أثناء الليل وأطراف النهار؟ بالفرح والحزن؟!
ولا بس كانت تجيه آخر الليل وقرر يسمعنا أنينه!
مسألة إني أستيقظ كل صباح وأنا مب متلحف حضن امرأة تستفزني بشكل مُرعب، لا أبالغ، صرت أقوم من النوم وأنا متنرفز!
هذي قضية مُوجعة، مُؤلمة، مُؤسفة، فراش خالي من أُنثى ما هو بفراش، ووسادة ما تجمعني بأُنثى لا تستحق أن أضع رأسي عليها، ولك أبي أقوم وشعرها على وجهي!!
فيا أنتِ، يا كلّ قَطْر الدَّوالي
وكلّ المُجلَّى وكلّ المُزيّا
رُهَابُكِ يجتاحُ منّي زماني
يُبعثرُ في لغتي ما تَهَيّا
فأرتدّ طفلاً على راحتيكِ
تُعيدين في مُقلتيه الحُميّا
تعيدينَ تكوينهُ من جديدٍ
كأنْ ليس من قبْلُ قد كان شيّا
@dontyoudaretoo ليش ماتجربين تطبيقات زي اللي بالصوره كمثال (أنا مجربه)، مشفر ومحمي سواء بكلمة سر أو Face ID، هذا غير المُميزات الكثير اللي فيه زي إنك تقدرين تضيفين صور ومقاطع على يومياتك أو تسجلين صوت أو تضيفين ملفات، وأيضًا فيه ميزه رهيبه إنه يذكرك وش صار لك نفس هذا اليوم بالعام الماضي.
طوال حياتي المهنية كنت حريص إني أحافظ على عدة مبادئ من ضمنها إني قدر المُستطاع ما أبتكر عداوات ولا أسعى لها، لكن يبدو لي أن البشر لاشافوك كذا تمادوا بزياده وقالوا هذا حبيب، وإن مارست عليهم جزء بسيط من السطاوه قالوا ليه التصعيد؟
طيب تبًا لأم المبدأ وأهلًا بالمُعاملة بالمثل!