أكــــــره ماعلى قلبي
الوهم
الإجابات الفارغة
السؤال الناقص
الطريق المجهول
الصمت السائد
والصخب الزائد
فكرة بلا نهاية
و رحلة بلا بداية
إنتظار بلا دقائق معلومه
و الوقت المفتوح
يقول لي إني رفيقة دربه وبأنني الحب الوحيد لديه حمل الزهور إلي..كيف أرده؟ وصباي مرسوم على شفتيه خبأت رأسي عنده و كأنني طفل أعادوه إلى أبويه وبدون أن أدري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه
كم قلت إني غير عائدة له ورجعت ..مــا أحلى الرجوع إليه
لما تركزون على الإصلاح بدل الأعذار الواهية لفرد ارتكب خطأ شنيع في مجتمعكم، بدلاً من رمي التهم على الآخرين وتصريفها بأنها حملة مدروسة لضرر هذا "السعودي"، وقتها ممكن تتقدمون مع العالم وتطورون
شعور الاستهداف هذا وكأنكم ملائكة منزله لابد تخففون منه، معليش مين هو اصلا ولد الجمعة هذا عشان يستهدفه الحاقدون على الوطن🥺
اخطأ و أذنب و يستاهل وهذا واجب المجتمع المسلم تجاه بعضه كونه سعودي ما يبريه
نهايةً الله يجعل نصيبكم بينكم
إلى كل من لا يعرف عبدالله… @AAlJumah
نحن نعرفه جيدًا، ونعرف والده وأهله وتربيته، وعشنا معه سنوات الدراسة والابتعاث في بريطانيا،
وما عرفنا عنه إلا كل احترام ورجولة وأخلاق.
أما أن تخرج فجأة عشرات بل مئات الحسابات الوهمية — كلها من خارج الوطن — لتطعن في شرف رجل سعودي بهذه الطريقة القذرة، فهذا ليس رأيًا… هذه حملة خسيسة ومقصودة، وهدفها واضح.
واليوم عبدالله… وبكرة واحد من عيالنا او بناتنا
الطعن في العرض مو بطولة، ولا حرية، ولا كشف “حقيقة”، الطعن في الشرف سقوط أخلاقي وانعدام أصل، خصوصًا في أيام فاضلة المفروض تُصان فيها الأعراض قبل الألسنة.
والأوضح من كل شيء: ليش أكثر من ١٠٠ حساب مركزين على شخص واحد؟ وليش الهجوم كله بنفس الأسلوب والتوقيت؟ وليش دائمًا المستهدف سعودي ناجح؟
الجواب معروف.
لكن اللي ما يعرفونه: أن السعودي إذا مست كرامة واحد من عياله، يوقف معه رجال الوطن كلهم.🇸🇦
عبدالله ولدنا وأخونا، ولن نتركه للحسابات الوهمية وأصحاب الأجندات الرخيصة.
“إذا كان عدوك كثير الضجيج… فاعرف أنك موجه
#عبدالله_الجمعة
كانت عندي فكرة جميلة سابقاً بأني اؤجل بعض الأمور في حياتي لأشاركها حبّ حياتي
في ما مضى كنت أعتقد أن فكرتي ساذجة نوعاً ما و أن هذا التأجيل ماهو إلا تأخير لكل ما أودّ تجربته.
لكن الحمدلله إني صملت! ، فلا لذة تساوي عندي هذه الايام مثل مشاهدة the office مع هذا الحبيب،
وكل لحظة نتشارك فيها الضحكة معاً أمتنّ لهذا التأجيل، فأنا صنعت منه لحظة لا تنسى
اشتقت لك و أحنّ لك حنين الوجد
و أعني بالوجد
وجدي على حياتي الحقيقة التي تبدأ معك
أشعر بأني عشت قبلك فقط لأجلك
لأجعل لك تجربة الوجود فريدة
و رحلة الحياة سعيدة
وكل ما بيني و بينك لم يخلق إلا معك
أبغى من الوقت وقتي ما طلبت أكثر
ومن جناح البكاء خفقة وتحليقة
تتغيّر الناس وأنا ما أعرف أتغيّر
ما بدّل الطفل زحليقة بزحليقة
«ما أخاف تحقيق حلمي يوم يتأخر
أخاف حلمي يموت بيوم تحقيقه»