اشتركت بالحرب..لا
استشهدت بالحرب..لا
طيحتلك طياره..لا
شمرت طابوكه على القواعد الامريكيه..لا
لعد على شنو مخلي صورك وي السيد وانت اربعين يوم خاتل بالكنيسه ومن خلصت الحرب كبل نزعت..على صخام وجهك
دلالات تشييع الشهيد السيد علي خامنئي، وانعكاساته على الصراع في المنطقة.
يحمل مشهد التشييع في الثقاف�� الإيرانية دلالات عميقة تتجاوز البعد العاطفي، خاصة عندما يتعلق بشخصية قيادية محورية مثل السيد الشهيد علي خامنئي. ومن أبرز دلالات هذا المشهد وأثره على موازين الصراع في المنطقة:
أولاً: تثبيت النظام الإسلامي
يمثل الحضور الشعبي الكبير رسالة سياسية داخلية وخارجية مفادها أن النظام السياسي في إيران يمتلك قاعدة شعبية متماسكة وقادرة على النزول إلى الشارع في اللحظات المفصلية، وهو ما يقطع الطريق على أي رهانات خارجية بشأن تفكك الجبهة الداخلية أو حدوث فراغ في السلطة.
كما ينسف كل الأوهام التي بُني عليها العدوان الأمريكي والإسرائيلي، والتي كان من أهدافها الأساسية اغتيال المرشد على أمل أن يؤدي ذلك إلى حرب أهلية في إيران، ثم إلى التقسيم والتفكك وإسقاط النظام، وظهور أنظمة ضعيفة وموالية لإسرائيل، بما يحقق لهم تدمير البرنامجين النووي والصاروخي، وقطع الصلة والدعم بمحور الجهاد والمقاومة.
كما أن لهذا المشهد أهمية كبيرة في إلحاق هزيمة نفسية بالعدو، لأنه يؤكد أن النظام الإسلامي لا يقوم على شخص واحد يمكن اغتياله فينهار النظام، بل يقوم على دولة مؤسسات، وانتقال سلس للقيادة، ووجود بدائل تتولى المسؤولية عند استهداف أي قائد إيراني، وهو ما يفرض على أعداء إيران التعامل مع واقع ثابت لا يتغير بتغير الأشخاص.
ثانياً: التمسك بالفكر والمنهج
من دلالات هذا الحضور الكبير أيضاً التأكيد على التمسك بالفكر والمنهج والتوجه الجهادي الإسلامي المناهض للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، والقائم كذلك على دعم المستضعفين في العالم. فالمشاركون لا ينظرون إلى التشييع باعتباره وداعاً لشخص، بقدر ما يرونه تجديداً للالتزام بالخط الفكري والسياسي الذي مثله القائ�� الشهيد.
ثالثاً: تجاوز الانقسامات الداخلية
غالباً ما يشكل مشهد التشييع أداة لتوحيد المجتمع الإيراني بمختلف أطيافه تحت شعار وطني وعقائدي جامع، مما يعزز التماسك الاجتماعي في مواجهة التحديات الخارجية. فمثل هذه الأحداث الكبرى تجعل الإيرانيين يتجاوزون خلافاتهم الداخلية، لأن هذا الشعب يتمسك بهويته الثقافية والقومية، ويرفض أي إذلال أو احتلال، مهما كانت خلافاته حول إدارة الدولة أو بعض السياسات أو طريقة التعامل مع المستجدات.
بالنسبة للانعكاسات على مستقبل الصراع إقليمياً ودولياً
لا شك أن حجم المشاركة والزخم الشعبي الناتج عن هذا الحدث يمثلان رصيداً استراتيجياً في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في هذه المرحلة الحساسة، لأن أي مظهر للتراجع أو الضعف سيعتبره العدو فرصة للانقضاض على النظام والشعب. ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط التالية:
أولاً: رسالة الردع الشعبي
يرسل هذا المشهد إلى الولايا�� المتحدة وإسرائيل رسالة واضحة مفادها أن القيادة الإيرانية تستند إلى حاضنة شعبية قوية، وهو ما يجعل تكلفة أي مواجهة مباشرة أو عدوان عسكري مرتفعة ومعقدة، لأنها لن تواجه جيشاً فقط، بل مجتمعاً مؤمناً ومستعداً للتضحية.
كما يقطع هذا المشهد الطريق على أي رهانات تهدف إلى صناعة انقلاب داخلي أو تحريك زحف بشري من الخارج لإسقاط النظام.
ثانياً: تعزيز محور الجهاد والمقاومة
يرى حلفاء إيران في المنطقة في هذا المشهد دليلاً على استقرار الدولة الإيرانية، وهو ما يمنحهم رسالة طمأنة بأن إيران ستبقى ملتزمة بدعمهم ومساندتهم، الأمر الذي يعزز معنوياتهم، ويزيد من تماسك محور الجهاد والمقاومة، ويقوي وحدة الساحات في مواجهة الضغوط.
ثالثاً: رفع المعنويات وسقف التحدي
هذا النوع من الالتفاف الشعبي يمنح القيادة والمؤسسات المعنية مساحة أكبر لاتخاذ قرارات جريئة وحازمة في ملفات المنطقة، سواء في الرد العسكري أو في إدارة التوازنات السياسية، لأنها تستند إلى دعم شعبي واضح يرفض التراجع أو التنازل.
رابعًا: سقوط وفشل الدعاية الغربية والعربية ضد إيران.
هذا الحضور الكبير يرسل رسالة تؤكد فشل كل الآلة الدعائية والإعلامية العربية والغربية التي ظلت على مدى سبعة وأربعين عامًا لا تتوقف ليلًا ونهارًا عن تشويه الولي الفقيه وقادة إيران والشعب الإيراني، وتبث حالة التذمر والتسخط بين أوساط الشعب، وتنشر ثقافة الإحباط واليأس والحملات الدعائية المكثفة التي عجزت عن النيل من هذا الشعب ومن هذا القائد، وبقي له هذا الحب وهذا الإجلال رغم الأموال الطائلة التي بذلت لتشويه إيران وقادتها.
وبالتالي، فإن هذا المشهد ليس مجرد مراسم وداع، بل هو حدث استثنائي يدفع أعداء إيران إلى إعادة حساباتهم بشأن كثير من الاستراتيجيات التي بنوا عليها خططهم، ويوصل لهم رسالة واضحة مفادها أن أي محاولة لكسر إرادة إيران ستواجه بصلابة شعبية وعقائدية يصعب اختراقها أو النيل منها.
عضو المكتب السياسي لأنصار الله
محمد الفرح
سيكولوجيا عقلية الضحية عند أهلّ السنة وتماثلها مع عقلية الضحية عند اليهود والصهاينه.
من سني فلسطيني…
نشأتُ، كما نشأ ملايين من أبناء شعبي، تحت سطوة الاحتلال، في ظلال القهر والرصاص والجدار. كنت أرى إخوتي يُسجنون، أصدقائي يُقتلون، أحياؤنا تُهدم، وكرامتنا تُسحق على مرأى العالم وصمته. كل هذا جعلني، منذ نعومة أظفاري، عاجزًا عن فهم المنطق الذي يُبيح للجلاد أن يُقدّم نفسه كضحية.
كنت أت��جب: كيف يمكن لليهودي الصهيوني أن يبرر قصفه لأطفالي؟ كيف يقنع نفسه أن من يحاصر مليون طفل في غزة هو المظلوم، لا الظالم؟
سنوات من التأمل والملاحظة كشفت لي الجواب. لم يكن الأمر متعلقًا فقط بالمحرقة، بل كان أعمق بكثير. الصهيونية الح��يثة بنيت على مزيجٍ من عقدة الاضطهاد اليهودي الممتدة منذ العصور الوسطى في أوروبا، والفكرة الدينية الأعمق: “الشعب المختار”.
اليهودي الذي يرى نفسه مختارًا من الله، لا يَظلم، بل هو مُبتلى. لا يقتل، بل هو يدافع عن بقائه. لا يغتصب الأرض، بل هو يعود إلى “وعد” لم يعطه أحد سواه، في تصور توراتي مشوه.
هذه العقلية، عقلية الضحية المعصومة، تعطي لصاحبها شرعية مطلقة لفعل أي شيء. لأنها تزرع في النفس يقينًا بأنه مهما فعل، فذنبه مغفور، ومظلمته سابقة على مظلمة غيره، وبالتالي فإن مآسي الآخرين لا تهم. الأهم دائمًا هو ألمُه هو.
لكن الصدمة الكبرى، بل الألم الحقيقي، ليس في اكتشاف عقلية العدو… بل في رؤيتها تتغلغل في جسدك أنت.
رأيتها – ويا للمرارة – تتسلل إلى جسد الأمة السنية، وتتحول إلى شعار جديد: “نحن الضحية المطلقة”.
بالأمس فقط، وقعت عيني على فيديو لأحد المشايخ السلفيين السوريين، كان غاضبًا من أغنية تمدح السيد عبد الملك الحوثي. لم يكن يرد بالأدلة، ولا بالتحليل، بل كان يصوّر كل من يذكر عبد الملك بخير على أنه خائن، ممجدٌ لقاتل السنة، متحالف مع إيران الرافضية، عميلٌ للشيعة!
لا يهمه أن هذا “القاتل” كما يسميه، هو قائد ثورة شعبية ضد عدوان سعودي دمّر اليمن، وقتل نصف مليون إنسان، جلهم من الزيدية الذين لم يكونوا في يوم من الأيام خصومًا لأهل السنة، بل فرعًا من فروعهم التاريخية قبل تكفيرهم و”تصنيفهم”.
عقلية الضحية السنية الجديدة ترى أن كل ما يصيبها هو ظلم، وأن كل ما تفعله هو دفاع. فإن قُصفت صنعاء�� فهي حرب على التشيّع. وإن قُتل الطفل اليمني، فهو حوثي متحوث. وإن سُحقت الضاحية الجنوبية، فهي وكر إرهابيين. وإن ضُرب الحشد الشعبي، فهم وكلاء إيران. وإن قُطّعت أوصال سوريا، فهي حرب على النصيرية. وإن فُرض الحصار على إيران، فهو ردع للفرس المجوس.
وكل ذلك، يُبرر، ويُمرر، ويُصفق له، لأننا نحن – أهل السنة – “الضحية الأزلية”.
لكن، أحقًا نحن الضحية في كل هذه المشاهد؟
ألم تكن الغالبية الساحقة من ضحايا الغزو الأمريكي للعراق من الشيعة؟
ألم يمزق صدام حسين “السني” الشعب الإيراني في حربٍ عبثية مولها كل محور “أهل السنة”؟
ألم يُحاصر الشيعة في لبنان لعقود، وتُمنع عنهم الوظائف، وتُسلب مناطقهم، ويُعاملوا كمواطنين من درجة أدنى؟
ألم تُغتال قيادات سنية شريفة لأنها تحالفت مع حزب الله أو مع حماس؟
ألم تدعم السعودية القاعدة في العراق لتفجير الأسواق والمساجد الشيعية؟
��ي منطقٍ أعوج هذا الذي ينسى كل هذا التاريخ، ليقول اليوم: “الشيعة يذبحون السنة”؟
نعم، هناك مظلوميات حقيقية لأهل السنة. نعم، ظُلمت طوائف سنيّة في مناطق عدة، وقُمعت حرياتهم في بلدان مختلفة. لكن الفرق هو في التعامل مع هذه المظلوميات.
الصهاينة استخدموا مظلومي��هم لصناعة جلاد. والسنة اليوم يسيرون في نفس الدرب.
يُصورون أنفسهم دومًا كضحايا إيران، و”المد الصفوي”، و”الرافضة”، و”المد المجوسي”، بينما يدعمون كل قصف على اليمن، وكل حصار على غزة، وكل خنجر يُغرز في ظهر المقاومة، إن جاءت من شيعي.
يرون في كل مقاومٍ شيعي خائنًا، بينما يبررون العمالة والسكوت والركوع إن صدر من “سني”.
يثورون للفتوى “الرافضية”، لكنهم يسكتون عن فتاوى الوهابية التي بررت للإسرائيليين وجودهم.
الخطر في عقلية الضحية ليس فقط في كذبها على نفسها، بل في ما تُنتجه من سلوك إجرامي.
فمن يرى نفسه مظلومًا دائمًا، يرى الآخرين كظالمين دائمًا، وبالتالي ��ا يتورع عن ضربهم، ولا عن قتلهم، ولا عن تشويههم، لأنه “يدافع عن نفسه”.
هذا ما فعله الاحتلال الصهيوني، وهذا ما بدأت تفعله قطاعات من العالم السني اليوم.
وللاسف اصبحت ارى اليوم كيف سمحت عقلية الضحية باستبدال بوصلتنا، وأصبح العدو هو الشيعي، لا الصهيوني.
لقد حان الوقت أن نُراجع أنفسنا.
نسائل خطابات مشايخنا، ونقرأ تاريخنا بشجاعة.
نُدرك أن عقلية الضحية ليست عزاءً، بل لعنة.
أننا إن لم نتحرر منها، سنكرر ذات الجرائم التي نُدين بها الصهاينة.
فالمظلومية لا تبرر الظلم.
والقهر لا يعطيك الحق في قهر غيرك.
وكونك سنيًا لا يجعل منك بريئًا!
الاسم مقتدى ويكنى موسى هسه ليش موسى مادري يجوز هم ذابينه بالشط ورباه فرعون
المهنه: ئبن محمد الصدر
اللقب: ئبن محمد الصدر
الحالة الاجتماعية: ئبن محمد الصدر
ماذا قدم للعراق : ئبن محمد الصدر
لاتحجي عليه لانه: ئبن محمد الصدر
واحتمال يطلع المهدي لانه: ئبن محمد الصدر
لاحد يزعل مني، برأيي أن 90% من الذين خرجوا من عباءة محمد الصدر كانوا مجرد ظواهر صوتية، وأشخاص أصحاب سلطة، ولم يقدموا شيئاً للعراق.
ولا تقلي قتال الصدر مع المحتل لأن مقتدى الصدر كان يخوضها دفاعاً عن نفسه، إذ كان متهماً في قضية مقتل عبد المجيد، لذلك لم تكن مقاومة.
وكذلك الخزعلي، صحيح أنهم كانوا يقاتلون، وهذا يُحترم، لكن بمجرد أن رأوا السلطة والمكاسب والمصالح تركوا المقاومة خلف ظهورهم، بل بالعكس تبنوا مواقف ت��امب، بشكل غير مباشر.
ولذلك معظم الحركات الأخرى التي شكلها اتباع محمد الصدر فهي بين منحرف وفاسد ...
والاستثناء الوحيد في هذا النتاج هو اكرم الكعبي
يتداول المقتدائيين والتشارنة
صورة الوفد الافغاني أثناء تشييع الإمام الشهيد الخامنئي ويصيحون القاعـدة
شسوي بايران بإشارة لطالبان
ولا يعلم الشعبوثي والتشريني ان طالبـان هي حكومة أفغانستان الشرعية ولديها سفارة في العراق
وهذا السفير شوفة عينكم بالزيارة
لذلك ندعو الشعابثة اذا كان لديهم اعتراض
على طالبان ان يتوجهو لجندي الإصلاح لغلقها
وقطع العلاقات مع أفغانستان
"يا شعبوثي لا تفشل روح��"
@SamerAlmosfr@sofi3li حاط صورة فؤاد شكر الي من حزب الله و حزب الله معلنها علني انو يتبع مرجعية ولاية الفقيه و تجي تتهم السيد علي مو مجتهد هو انت منو و حتى تقرر يا دجال
@Ir_iq9@sofi3li طيلة عمركم نهجكم الكذب و الدجل و تكررون نفس الكلام الكاذب من 2003 للان رواية صنعتوها و ضليتوا ترددون بيها و اظهرتم شيعة العراق خونة امام الدول العربية كلها و تحالفتوا مع القاعدة ضد ابناء جلدتكم و مذهبكم