بين غزة والسودان، وجع واحد وقلب واحد
نمر بظروفٍ عصيبةٍ تُدمي قلوبنا وتُثقل كاهلنا. ففي غزة، يشتدّ الحصار والمجازر اليومية وتتواصل المعاناة في كل مكان داخل فلسطين ، بينما في السودان تمزق الحرب نسيج أهلنا في السودان وتغرقه في بحرٍ من الأوجاع
أين نحن من كل هذا؟
علي مدار 241 يوماً من الحرب على قطاع غزة واستهداف أكثر مليوني إنسان سواء بالقصف المباشر بالطائرات والقنابل أو التهجير القصري والتجويع عاني أهلنا في غزة من جرائم ضد الإنسانيه انفطرت قلوبنا ألماً وحزناً عليهم وحاولنا بشتي الطرق ان نتكلم ونحدث العالم عما يحدث في غزة
لكن هناك جرائم أبشع تحدث في حق إخواننا في السودان غفلنا عنها وتناسينا واجبنا كعرب في حق إخواننا في السودان كما تناسينا واجبنا كعرب في حق إخواننا في غزة
مر عام كامل على إندلاع الحرب في السودان وتم تدمير المنشئات الحيوية بالنسبة للمواطن السوداني وتسببت في مجاعة عارمة لأكثر من 18 مليون إنسان و تعريض حياة 220 ألف مواطن سوداني للموت جوعاً خلال الأيام المقبلة
السودان يتواجد فيه أكثر من 14000 قتيل منذ إندلاع الحرب وألاف من حالات الإغتصاب وانتهاك الحرمات أين نحن كعرب من السودان أين نحن كعرب مما يحدث لأهلنا وإخواننا.. انهنؤ برغد العيش وهم يموتون جوعاً
ماحدث ويحدث في غزة من قتل وتجويع الأبرياء والتنكيل بهم يحدث أبشع منه في السودان ولكن لاأحد يعلم عنهم شيئاً لاأحد ينتفض لهم وكأنهم ليسو موجودين على خريطة العرب💔
اللهم ارحم شهدائنا وإخواننا في غزة والسودان
اللهم انصر اخواننا في كل مكان،اللهم وحد صفوف العرب واجعل قلوبهم رحيمةً
اللهم آمين 🤲 🇵🇸 🇸🇩
ماذا ينتظر قادة العالم ليوقفوا أنهار الدم في غزة؟ كم من الشهداء ينتظرون 50 ألف،100 ألف؟ ألا تؤذيكم فظاعة المشاهد؟ ألا يؤذيكم أنين الأطفال وعويل النساء؟ أين هم العرب؟ أين الضمير الإنساني العالمي؟ كيف يهنأ لكم يومكم وهناك من يقتل ظلماً وعدوانا؟ والله لقد خذلنا أهل #غزة أشد الخذلان.
"وقفة :
كان يوسف عليه السلام مسجونا
ومعه شابان آخران ,
كان يوسف الأجمل قلبا وقالبا ومع ذلك أخرجهما الله قبله وبقي هو في السجن بعدهما بضع سنين
الأول : خرج ليصبح خادما.
والثاني : خرج ليُقتل .
ويوسف خرج بعد زمن ليصبح عزيز مصر.
قد تتأخر الأماني لتكثر العطايا.
تأمل."🤍
#ارض_اللوا
📌دخل رجُل على زوجته بعد صلاة العشاء ووجد الأولاد قد ناموا.🎀
فسألها: هل صلى الأولاد أم لا؟
قالت: لم يكن عندي طعام، وعلَّلتُهُم حتى ناموا ولم يُصلُّوا.
فقال: أيقظيهم لكي يُصلوا.
قالت: يا أبا جاد الحق، إذا أيقظُتُهم سيبكون من الجوع ولا يوجد طعام.
4/1