قال الإمام المناوي رحمه الله :
" ما فتحت مغاليق الأمور بمثل قولك: لاحول ولا قوة إلا بالله، ولو يعلم صاحب الحاجة ما في هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد؛ ما تركها ".
" فتح القدير " (٣/١٥).
دوام العلاقات يحتاج إلى نفس طويل، وقلب قادر على محو الزلات. إضافة إلى ذلك، لابد من حصول خطأ من أحد الأطراف، و سوء في الفهم، و ربما يتخلل العلاقة الشك والملل. إلا أن الناضج قادر على تحمل كل تلك الآفات، وتحكيم عقله، وتقديم الحسنات على السيئات. أما مايروج له بالتخلي عن العلاقات بكل سهولة، فهي إشارة لضيق القلب، وقلة الصبر.
ثم إنه لاوجود لعلاقة وردية لايشوبها شائبة، الأمر يكاد يشبه الأحلام البعيدة.
تعلم أن تتكئ على الله وحده،
تعلم كيف يكون الله هو ملاذك الآمن
وخيارك الدائم
لأن الحياة لا تدوم على حال،
وقلوب البشر تتقلب بين رحمة وقسوة..
أنت تحتاج إلى ركن شديد وليس في الكون ماتركن إليه إلا الله..