ولهذا قال: ﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾ فالله تعالى يملي للظالم، حتى يزداد طغيانه، ويترادف كفرانه، حتى إذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر، فليحذر الظالمون من الإمهال، ولا يظنوا أن يفوتوا الكبير المتعال " تفسير السعدي "
أي: ولا يظن الذين كفروا بربهم ونابذوا دينه، وحاربوا رسوله أن تركنا إياهم في هذه الدنيا، وعدم استئصالنا لهم، وإملاءنا لهم خير لأنفسهم، ومحبة منا لهم. كلا، ليس الأمر كما زعموا، وإنما ذلك لشر يريده الله بهم، وزيادة عذاب وعقوبة إلى عذابهم "تفسير السعدي"
"الحمدلله على أنَّ الشعور يزول، وأنَّ التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله ﻷنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على مافات، وماهو آت."
"تُعلّمنا سورة يوسُف أنّ الذين يريدون العلوّ بذواتهم من خلال التآمُر على الآخرين وتدبير المكائد لهم سوف يَسقطون، ستَظهر حقيقتهم ولو طال الزّمان حتّى لو غَفرنا وعفونا، وأن عاقبة الظلم وخيمة ..فالأيدي التي ألقتْ يوسف في الجُبّ هي نفس الأيدي التي امتدت ذليلةً تسأله الصدقة فيما بعد".
ثم يأتي فارغ
يتهم أهل غزة بالجهل بالعقيدة،
متوهماً أن إتقانه الحقائق النظرية يعني إتقان المقامات الإيمانية،
عليك أن تدرس العقيدة منهم يا مسكين،
ووالله أقولها عن تجربة:
إن أزيز رصاصةٍ قرب أذنين
أو انفجار قذيفة بين يديك
كفيل بأن يعريك
لترى نفسك على حقيقتها
https://t.co/XDI6ZUQ5aj