أنتِ جميله وتمتلكين وجهاً بريئاً يُشبه السماء، جميله بشكل مُفرط وكأنكِ بجمالكِ تعتذرين عن كل الأشياء السيئه التي تحدُث في العالم، جميله إلى حد ما يُشعرني برغبه عمّيقه بأن أخبئ وجهكِ عن جميع الناس ..
أيام أحس الله يحبني فيها أكثر مما مضى، لأ مو أحس، ألمسه شيء يقترب من اليقين، ولا عزّ بعد عز الله، ولا كرم بعد كرمه، والله إنه يُرى ويُستشعر من بعد ميل، ويتجلى كوابلٍ من النعم الي ما الحّقها .. عزّيتني ورفعتني وأنصفتني، دام فضلك ياربي ياحبيبي، وعشت أتنعم به ماحييت.
"أُمنيتي لكِ هيَ أن تستمرّي، أن تستمري بكونكِ الشخص الذي أنتِ عليه، أن تُذهلي العالم القاسي بأفعالكِ الطيبة، وأن تستمرّي بالسماح للفكاهةِ بأن تُخفِّف الحملَ على قلبكِ الرقيق".
"- لماذا هي؟
لأنها وبالرغم من عصبيتها إلا أنها طيبة، ورغم ما تُظهره من عنادٍ إلا أنها متسامحةٌ مع كلِّ شيءٍ، تتحدث بطفوليةٍ رغم حكمتها وعقلها في المواقف. لأنها هي".