أنت مُخيّر ما بين النوم حزينًا ودموعك على عينيك بسبب ظروف يومك أو ابتلاءات وقهر الدنيا لك لتكون أكثر عرضة للكوابيس أو جلطات القلب
وما بين النهوض من سريرك والوضوء ثم ركعتين تحاور بهما القاهر فوق عباده.
يا خير مكانٍ اتخذتهُ موطِنا
يا موطأ أقدامِ النبيِّ مُحمّدا
أُحبّكِ وأُحبُّ كلَّ شبرٍ منكِ
وأُكرِمُ من عاشَ بكِ ومن ترعرعَ
صلّوا عليه وسلِّموا يا خير أمةٍ
تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عن الهوى.
فئة كبيرة من الناس باتت مُدركة لخطورة أي احتلال للمسلمين سواءً احتلال جغرافي أو حتى فكري…
من الجيد أن تُصبح واعيًا بأن مسلسل أو مقطع ريلز أو تطبيق أو حتى مُباراة قد تكون بمثابة احتلال شيطاني مُتعاون مع منظمة بشرية.
لأنك بوعيّك هذا ستقطع شوطًا كبيرًا عن ظلام الدُنيا وعذاب الآخرة.
{فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ…}
تأكد أن كل أُمنية متأخرة هي بمثابة كنز الغلامين المطمور تحت عائق الجدار، تنتظرك حتى تبلغ أشدّك ويحل التوقيت الإلهي المُناسب لتتحقق برحمةٍ من ربِّك.
#الكهف#اللهم_صل_على_محمد
على الرجل أن يُداري المرأة وكأنها قارورةً بين كفّيه وكأنها زهرة هندباء تتراقص على اصبعيّه وكأنها طفل��ً مُلتحفة برمشِ عينيّه.
وعلى المرأة أن تُطيع الرجُل وكأنه جيشها وقائدها وملِكها في آنٍ واحد وتُداريه وتتفهمه وكأنه طفلها الوحيد.
إضافةً لرشّة بهارات عدم تدخل أحد بعلاقتكما.
نعم إنها لحقيقة حسنة أن تدرك أننا لله وأننا إليه راجعون ولكن أن يكون للمرء شخصًا في حياته يُحفزّه يُشعل شغفه ويُصابره ويكن سندًا له لنِعمة عظيمة كلنا بحاجتها….
نعم أنت تعيش لله فهذه حق��قة ولكنك تُطيق العيش لأجل أحدهم فهذه نِعمة دافئة جدًا.
العجيب في الأمر أنك عندما تُقبل للصلاة فأنت مُقبل على فرصة عظيمة أن رب عظيم أذن وسمح لمخلوق مثلك أن يتصل معه ويحادثه
تخيل معي كمثال أرضي أن يأذن لك حاكم البلاد أو مشهور ما بأن تتصل معه وتحادثه…
فما ظنك برب العالمين الغني عن صلاتك الذي أذن لك بصلته ويُحب أن لا تنقطع عنه.