هذا النهج لا يمثل رؤية سمو ولي العهد، ولا يعكس مشروع التحول الصحي الذي بُني على تمكين الكوادر الوطنية ورفع مستوى الخدمة، وليس خفض التكلفة على حساب سلامة الناس.
كيف يُعقل أن آلاف الأطباء السعوديين جاهزين للعمل، بينما يتم تفضيل تعاقدات أقل كفاءة فقط لأنها أرخص؟
وأي نظام صحي يمكن أن ينهض بينما يتم تهميش أبناء الوطن لصالح حلول قصيرة المدى تضر بالمرضى قبل أن تضر بالكوادر؟
نحن نثق أن القيادة لن تقبل بهذا الوضع، وأن الحل الحقيقي يأتي من تدخل مباشر يعالج الخلل الإداري ويعيد للطبيب السعودي مكانته الطبيعية في مقدمة المنظومة الصحية.
#عطاله_الطب_البشري
#ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان
تخيّل للحظة كيف سيكون شعورك لو عشت دون خوف من الأحكام. لو تمكنت من التعبير عن حقيقتك دون تردد. لو اتخذت قراراتك بناءً على ما ينبع من داخلك بصدق، وليس وفقًا لما يتوقعه الآخرون منك.
هذه هي قوة التفرّد، فهي لا تعني أن تصبح شخصًا جديدًا، بل أن تصبح أكثر قربًا من ذاتك الحقيقية.