اللهم يا مقلّب الأقدار ويا كاشف الأسرار
أجعل لي من التوفيق ما يدهش قلبي
ومن الرزق ما يغيّر أيامي ومن السعادة ما ينسيني
كل تعب مرّ علي
وسخّر لي الخير من حيث لا أحتسب
"في دُنيا تخلو من الضمانات، أتكأُ على رحمتك، فوحدها المضمونة دائمًا ثم أعود وأهدأ لأن أمري كلّه بيدك، أخشى الغد لكن سرعان مايتلاشى خوفي بذكرك، أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي، وتمحيه ثقتي اللامُنتهية فيك، أنا ياربّ أحيا في كنفك الآمن وأعلم أنك لن تضيعني، ولن تَدَعني خائب الأمل".
الإنسان من كثرة مخالطة النعم
يألفها حتى تصور له نفسه وجودها كحتمية
شروق الشمس وغروبها كِل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب أحدها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن عاديًا، بل كان يوم يستحق الشكر .