رغم معرفتي إن الحياة أكبر من أي شخص وفكرة إني عايشة لوحدها فكرة كبيرة فشخ ليها أبعاد مختلفة أكبر من خسارة شخص أو حاجة مهما كان مدى حبي
بس في نفس الوقت بكره المنظور دا لما بفتكر الي حصل ومبيجيش في بالي غير كوبليه (ما أصغر الدمعة وأنا دمعة بدربك)
كل يوم شعوري إني عايزة ارجع عُمان تاني وارجع لبيتي هناك بيزيد، كل حاجة ساعتها كانت أحسن.
بس لو رجعت دلوقتي مش هعرف اتأقلم ولو فضلت هنا هفضل حاسة بالغربة
أعلم أني عبد كثير الزَّلل، تتجاذبني أهوائي وما أستيقظ يومًا معلنًا العزم على الصلاح إلا وتخيب مساعيي.
أقف الآن بين يديك معترفًا مستحيًا من حلمك عليَّ فيا ربْ، وإن عظمت ذنوبي فلا ��صرفني عن بابك؛ فإنّك تعلمُ كم أحبك وأنّي أقف على عتبة رحمتك لا أملك سوى قلبي ودعائي، فاقبل قليلي.
علاقتي بربنا من أكتر الحاجات الي بقعد اتدبرها يوميًا، بحبه أكتر من نفسي وببقى شيفاه قدامي قبل كل قرار ومبحبش اعصيه بس في نفس الوقت مفيش جوايا الصوت الي يخليني ألتزم بأوامره، ومش تجاهل مني.
محاولاتي اليومية بتبوء بالفشل وبحس باليأس كل ما بشوف أهلي والي حواليا بينعموا بشعور زي دا:(