تراجعنا وجزنا عن خطانا والوله ما تاب
توديه المشاغل والنسيم العذب ياتي به
يانسناس الهوى شاب الغراب وملوا الكتاب
تلذذ بك عباد الله وأنا القى فيك تغريبه
أنا جرحٍ قديم عالجه كف الزمان وطاب
عقب ماغابوا اللي رسموه وطالت الغيبه
لا تبلشني مع اللي للسنين الماضيه عراب
فرح صدر الفقير وبعثرت حزنه وترتيبه
وش العذر السمين إن جمعتني به بيوت عتاب
وأنا واعده ما يرجع بي الشوق ومناديبه
هنيّك يالصحاري وإن ظميتي ما يموت تراب
هنيّك لو يموت الطين ما هد الظما حيلك
هنيّك يالسحايب وإن بكيتي ما لحقك عتاب
وأنا للدمع فيني مثلما للأرض في سيلك
أحبك والسما تمطر أحبك والجروح أعشاب
أحبك يا سحابه روّحت والأرض تبكي لك
هدا الليل وهوى نجم الشعور ولا رجع عساس
كتبت ولا وصل من ما كتبت اصدق مكاتيبي
هنا يا طيبي بوسط الجموع ولمة الجلاس
يا ليت اني ليا من فضّوا الجلاس يا طيبي
طواري تلبس الريبه وتشرب خمرها وسواس
انا كيف انتل خطام اليقين ويرتعب ريبي!
ثملت بحانة شفوفي وحيد وممتلي لي كاس
وعرفت ان الترنّح في الدروب المجدبه عيبي
انا يالمغتني كبر وغيا بْعدك شكيت إفلاس
ملا جيبك كثير من التخطي .. ما ملا جيبي
يوم إن شعورك الجذع الرهيف ويوم ليلك فاس
حفظتك وانت ما تعرف سوى جرحي وتغريبي
دفنتك في ضلوعي مع لهيبك عن عيون الناس
مضيت .. وقلت يا سود الليالي ودّي وجيبي
درى فيك القصيد اللي طعنته وانذرفك احساس
وانا مافيه غير جروحي اللي منك .. تدري بي
وصلت اخر مداي ولا بقى للخطوتين انفاس
تواحشت الطريق وملت الرحله غياهيبي
عسى يا خطوتي بعد الدروب الجايره ما باس
علي اني لا أولع في دفا دربك .. مكاتيبي