الإهانة التي وصل لها عبدالعزيز الخميس والانحطاط لا ينافسه عليها إلا رعايا إبستين.
أداة رخيصة جداً.. إذا أرادوه مسيئا للسعودية ألبسوه لباسها.. وإذا أرادوه يمثلهم ويحمل رسائلهم ألبسوه "كندورتهم"..
أرخص الحثالات في العصر الحديث..
اكبر مصيبة ان تخون وطنك واهلك وتكون اداة رخيص لحاقدين على وطنك
اللهم احفظ لنا
#خادم_الحرمين_الشريفين
وولي عهده
#محمد_بن_سلمان
@allahimAB المشهور، منتج اوسلعة، يحمل على جبينه كل ما يمكن أن تقرأه على علبة منتج تجاري : اسمه، ومكوناته، وطريقة استعماله، والشركة المصنعة والوكيل المحلي وتاريخ الإنتاج والانتهاء!
هكذا المشهور يتحول إلى مادة استعمالية، تأخذ قيمتها ما استعملها الناس، فإذا انصرف عنه الناس سقط كعلبة .
لذا من الجميل أن نرى الحياة بعيون من جربوها ..
ومن أجملها مبادرة لدفعة ١٩٦٣م من خريجين جامعة هارفارد، كانت بعنوان "لو علمت ذلك حينها"
تم جمع آراؤهم حول أهم الأسئلة في هذه الحياة، ماذا نركز في مهنتنا؟ ما معنى السعادة؟ ما هو تعريف القيادة برأيك؟ وغيرها
بشكل مختصر أقتبس لكم بعض النصائح لكل فصل من فصول الحياة
في جانب المسار الوظيفي، من النصائح:
"• اعمل بجد
• كن صادقاً وأميناً
• ساعد الآخرين"
وفي نصيحة أخرى:
"أعد اكتشاف نفسك من خلال التعلّم الذاتي، لأن الصناعات تتغير بسرعة"
في جانب العائلة تتميز هذه الدفعة بأن ٧٠٪ منهم لا زال محتفظاً في زواجه الأول، فنصائحهم هامة تجاه هذا الجانب، ومنها
"اجعل العائلة أولويتك الأولى في هذه الحياة"
"لا تحاول أن تحدد المسار المهني لأبنائك"
وعلى النقيض فهناك من قال:
"الزواج ليس بالضرورة الحل الأمثل لأي أحد"
ومن جانب الثروة (ثلث هذه الدفعة من أثرى ١٪ من سكان الولايات المتحدة) :
"بشكل عام المال ليس مهماً كما كنت أعتقد، فهو لا يشتري لي السعادة والاحترام، وهناك من هم يحظون بذلك مع امتلاكهم القليل من المال.
بالنسبة لي كنت فقيراً وأصبحت غنياً، يمكن القول أنك كغني فإن الحياة تكون أسهل"
آخر يقول:
"الثروة مقياس مهم لنجاح شركتك، ولكن لتكون ناجحاً بالفعل فعليك بيناء أسرة ومهنة والمحافظة على صحتك، وأن يكون لديك دافع للحياة يتجاوز الأسرة والوظيفة"
فيما يتعلق بالسعادة والنجاح:
"النجاح هو أن تس��طيع أن تقضي ٩٠٪ من وقتك في فعل ما تحب، و١٠٪ لفعل الأمور الأساسية فقط. الكثير من الناس يفعلون العكس"
"أكثر الأشخاص نجاحاً في هذه الحياة هم الذين لديم تأثير إيجابي كبير على العديد من الناس"
المبادرة جميلة وتساعد لمعرفة رؤية الحياة بنظرة خبراء الحياة الناجحين وهذا موقع المبادرة:
https://t.co/Mt8TlcOXM7
خلال متابعتي لمئات التغريدات خلال هذه الأزمة، خرجت بنتيجة واحدة:
العالم العربي يعاني من أزمة تعليم
أزمة حادة
خانقة
انحدرت بالوعي والأخلاق إلى قيعان سحيقة
باستثناء أربعة دول
واضح أن جودة التعليم فيها أعلى
وبالتالي مخرجاتها أفضل.
خرجتم إلى الشوارع وصرختم من أجلهم،
وقاطعتم شركات وتسببتم في خسائر لأهل الكويت، واستُغني عن عمالة عربية كثيرة بسبب مقاطعتكم.
وهاجمتم وشككتم في كل من لم يقف في صف حماس، وأطلقتم وصفكم العفن
«صهاينة العرب» على كل من رفض هذه الحرب العبثية.
وبعد كل هذا، ماذا كانت النتيجة؟
هل سمعتم من حماس، التي كانت تخرج كل شهر لتشكر إيران وأذنابها على مواقف لم يرها غيرهم، كلمة شكر واحدة لدول الخليج بعد تبرعها لهم بالمليارات؟
هل خرج أحد منهم ليشكر دولنا على هذا الموقف المشرف؟
طبعًا لا..
واليوم، هل استنكر أحدهم ضرب إيران لنا؟
كلا.. بل قالوا: ذوقوا من الكأس الذي شربناه! وكأن دولنا هي من تسببت في ما سُمّي بـ"طوفان الأقصى"!
والمصيبة أن من يهاجمنا إما أبواق حماس، أو مرتزقة الإخوان الذين يسرحون ويمرحون في دول أوروبا..
أتمنى وصلت لكم الرسالة وإكتشفتوا ما تخفيه قلوب هؤلاء تجاهنا مهما فعلنا معهم..
@muhamad_aldarim البيت الأول فاسد ونبرأ إلى الله من معناه !
يخسأ اليهودي أن تحارب أخاك المسلم من أجل أنه أسدى لك معروفاً مع كون اليهود لعنهم الله ليسوا بأهل معروف ولا بأهل شهامة ولا مروءة فهم قتلة الأنبياء وهم المغضوب عليهم وهم أعداء الله ورسوله والمؤمنين ، وعليهم غضب الله إلى يوم يبعثون .
ما لا ندركه هو أن عجمة بيئات العمل تعطي أفضلية غير عادلة للأجانب الذين يتحدثون بتلك اللغة لغةً أم، على المواطنين العرب.
فمن الانحيازات السلوكية عند عموم البشر، أن يُقاس الفهم حسب طلاقة التحدث.
لو شرح لك عربيين أمر ما بالعربية، وكان الأول منطلقًا والثاني متلعثمًا، ستميل لأفضلية الأول على الثاني، حتى وإن كان حقيقًة أقل فهمًا من الثاني الذي لا يحسن شرح أفكاره وحسب.
ولذا، عندما تعتمد لغة أجنبية للعمل، سيُعطى الأجنبي هذه الأفضلية؛ لأن عموم المواطنين (بل حتى أفضلهم في اللغة الأجنبية) يبقون أقل إتقان من أهل تلك اللغة أنفسهم.
جزء من «عقدة الرجل الأبيض» التي يتحدث الناس عن حصولها عندنا، حقيقةً خلفها هذا السبب.
الدراسة والعمل بلغة أجنبية، تخلّف كثيرًا من الآثار السلبية التي لا يقيسها ولا يتحدث عنها أحد. لها محاسنها، ولكن يجب أن تُدرك أيضًا السلبيات، قبل أن نقرر هل تفيد بالمحصلة أم تضر.
أخطر شخص في الفريق مو الموظف الضعيف
أخطر شخص هو الموظف المتوسط
في مقولة تُنسب إلى ستيف جوبز تقول
الموظفون الممتازون يستقطبون موظفين ممتازين
والموظفون المتوسطون يستقطبون موظفين ضعفاء
ليش
الموظف الممتاز يحب يشتغل مع ناس أقوياء مثله
لأنه يعرف صعوبة العمل
ويعرف إن الفريق القوي يخليه أفضل
الموظف المتوسط نوعين
نوع واعي
يقول أنا جيد
مو ممتاز
وهذا مقبول
ويشتغل ويتطور
وكثير منهم يتحولون مع الوقت إلى ممتازين
لكن النوع الخطير
اللي يخاف ينكشف
يخاف يبان أنه أقل
فوش يسوي
يترقى للإدارة
ويوظف ناس أضعف منه بكثير
عشان يبان هو الأفضل
وهنا تبدأ المشكلة
الفريق يصير أضعف
المعايير تنخفض
والمنظمة تدخل ثقافة الرداءة بدون ما تحس
وجود موظفين متوسطين مو مشكلة
بل استثمار للمستقبل
لكن الموظفين المتوسطين الخائفين
هم الخطر الحقيقي
لأنهم ما يبنون فرق قوية
هم يبنون بيئة آمنة لضعفهم
القائد الحقيقي
ما يبحث عن مكان يلمع فيه
يبحث عن فريق يرفعه
لأن القمم
ما تُبنى بالأفراد
تُبنى بالمستوى الجماعي
مع بدابة أزمة الخليج ..
غادر أغلب الوافدين مدينة الجبيل الصناعية ( مدينة الصناعات البتروكيماوية العملاقة ) ..
ماذا فعل شباب المملكة من مهندسين و مشغلين و فنيي صيانة .؟
رحلوا عوائلهم ( كل إلى مدينته ) و سكنوا المصانع ( ينامون 8 ساعات ) و يشتغلون 16 ساعة ..
* لست من منسوبي سابك و لكني شاهد حال ، لكوني كنت أعمل في الهيئة الملكية بالجبيل .
يا أصحاب الشركات راهنوا على أبناء الوطن ..
و الله لن تندموا .
تُشغل بالك بوظيفةٍ لم تأت بعد ، وأبناء لم يكبروا ، ومستقبل لازال في علم الغيب ، تتألم من أحداث العالم التي لم تحدث ، وتبكي ألم فراقٍ لم يحن ، ثم تكتشف أن كل ما أرهق فكرك كان أهون مما تصورته .
والله إن الرزق والأمر كله بيد الله ، فاطمئن ولاتحرم نفسك متعة الحياة بغيب لاتعلمه ..
مشاكل الزواج الرئيسية في هذا الزمن اختصارها في مشكلتين: الرجولة والإيمان:
أولاً: مشكلة الرجولة:
أ- بالنسبة للبنات:
1- غياب دور الولي عن المشهد، مما يجعل الأمر دائراً على رأي النساء بين الأفكار الحالمة والسوشال ميديا القاتمة، فاعلية الولي تضع حداً للتردد والخوف وتشكل دعماً وطمأنينة.
2- كون الولي هو العائق سواء بكثرة الاشتراطات غير الضرورية والاحتياطات المتوهمة، أ�� بأنانيته التي قد تظهر على شكل طمع أو شخصنة للأمور وتضخيم لمسائل الكرامة.
ب- بالنسبة للشباب:
1- غياب المرشد من الرجال، والذي يشجع ويدعم.
2- التضليل من الأب والإخوان والأقارب والأصحاب حول صعوبة الزواج وأنه "بدري" وأنك "لازم تعيش حياتك" وأنك "لست أهلاً للمسؤولية بعد".
3- افتراض وجوب قيام الشاب بمصاريف الزواج والزوجة دون مساعدة، بحجة تعليمه الاستقلالية وعدم الاتكالية، مع أن الطبيعي هو مساعدة الصغير (حتى في الزواج) إلى أن يكبر، لا تركه دون زواج حتى يستقل مادياً ويتأخر.
4- تراخي الشباب وركونهم للسفر والمتع والراحة فور توفر المال وظهور أي عقبات (تجربة فاشلة - اشتراطات صعبة) مما يصعب الخروج من منطقة الراحة.
ثانياً: مشكلة الإيمان:
الإعراض عن أمر الله ورسوله بالمبادرة إلى النكاح والتشكيك في الوعد الإلهي بالعون والتوفيق والغنى، وتولي كبر ذلك بمحاولة فرض وضع مثالي ق��ل الزواج، مما يضيع الفرص القائمة في سبيل ملاحقة فرص وهمية بسبب الاتكال المبالغ فيه على النفس، وينتهي الأمر بالخذلان: العجز عن اتخاذ القرار أو فوات الأوان.
ليت غيرك قالها يا قبلان!!.
قبلان بصراحته التي كدرتني لأنني كنت أراه وأريده في موقف فوق هذا بكثير لكنه كشف عن وجه قبيح بدأ يتسرب للمجتمع من الحرص على الشهرة والظهور والمباهاة لاسيما في منا سبات الزواجات وفي الحديث الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن كعب ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله ((ما ذِئبانِ جائعانِ أُرْسِلا في غنَمٍ ، بأفسدَ لَها من حِرصِ المَرءِ علَى المالِ والشَّرَفِ لدينِهِ))
وروى البخاري (5177) ، ومسلم (1432) - والفظ له - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال : ( ��َرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا ، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ) ، إلا أن البخاري أوقفه على أبي هريرة رضي الله عنه ، ولفظه : ( شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الفُقَرَاءُ ) .
والمقصود بالوليمة في هذا الحديث هي وليمة العرس خاصة ، وليست كل طعام دعي إليه أحد من الناس ، كما قرره الصنعاني في " سبل السلام " (2/ 229) .
وقال العلماء إن كانت الوليمة للمباهاة والمراءاة فلا وجوب، قال قتادة رحمه الله: [بلغني عن سعيد بن المسيب أنه دعي أول يوم فأجاب، ودعي ثاني يوم فأجاب، ودعي ثالث يوم فلم يجب، وقال: أهل رياء وسمعة].
أهم درس ممكن يتعلمه الإنسان من الأحداث الجارية، هو إنه يحافظ على وطنه، ويخلص الولاء لقيادته. خاصةً لو كانت بلاده مضرب المثل في الاستقرار والرخاء والازدهار، وموفرة له حياة ما يحلم بها مليارات البشر. فلا يوجد شقاء أقسى من غربة الشتات، ولا توجد ��سارة أقسى من خسارة الوطن.
"أجعل دائرتك المُقرّبة لمَن لا شرّ لهم، لمَن تأمَن بأنهم
لا يَفجُرون في الخصومة، اجعلها لمَن يَمتَلكون مَخزوناً
أخلاقياً يَمنعهم مِ�� إلحاق الآذى بك في ساعات الخِلاف."
نصيحه على الصباح :
لا تقف عند كل محطة ...
لا تجعل من كل موقف معركة ...
لا تدقق على من حولك ...
لا تفتح ما أُقفل ...
لا تداهم النوايا ...
خذ من الناس ما ظهر لك منهم من خير ...
لا تبحث عن عيب ...
دع الخلق للخالق ودع الحياة تسير ...🤷🏻♂️👍❤️
🔴 لماذا بعض الشركات العائلية تصبح خاسرة بينما ثروات مؤسسيها في ازدياد؟!
مفارقة غريبة:
شركات كانت رابحة قبل الاكتتاب، تحولت بعده إلى خسائر متكررة، وتدخل في دوامة خفض ورفع رأس المال مرة تلو الأخرى، حتى أصبحت أشبه بـ "الثقب الأسود" لأموال المستثمرين!
الأغرب أن هذه الشركات تكشف بشكل متزايد عن عقود مع أطراف ذات علاقة 🙄
أي مع كبار الملاك والمؤسسين أنفسهم!
في الوقت الذي تتراجع فيه نتائج الشركة، تزداد ثروات هؤلاء الملاك وأعمالهم الخارجية تزدهر.
فكيف تخسر الشركة وينجح أصحابها؟ 🤔
السؤال الكبير:
كيف كانت هذه الشركات رابحة قبل الإدراج، ثم تحولت بعده إلى الخسائر؟
هل الخلل في الحوكمة؟
أم في تضارب المصالح؟
أم أن تقييمها قبل الإدراج لم يكن واقعيًا بما يكفي؟
من الملاحظ أن بعض هذه الشركات زادت مصروفاتها التشغيلية بسبب عقود إيجار أو خدمات تعود لملاكها المؤسسين أنفسهم، أو لجأت لمساهمات عينية غامضة القيمة عند زيادة رأس المال.
إفصاحاتها تكشف كل شيء، لكن من يقرأها بعناية يدرك حجم المشكلة.
ولا ننسى ظاهرة "تغيير الاسم والاسترا��يجية" التي تتكرر دون جدوى، فقط لكسب الوقت.
فلا تغيير الهوية ولا إطلاق خطط توسعية على الورق سيعالج الخلل ما لم يتم فصل الملكية عن الإدارة بشكل حقيقي.
إذا استمر هذا النمط دون معالجة، فخسارة أي شركة عائلية مدرجة لن تعني مجرد إفلاس عادي.. بل ضربة لثقة المستثمرين في كل الشركات العائلية القادمة للسوق.
وهذا خطر على سمعة السوق المالية ككل.
السوق السعودي #تاسي أو الموازي تطور ليكون أكبر قناة لتمويل الاقتصاد الوطني، ويستقطب مدخرات الأفراد.
ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من مراجعة أوضاع هذه الشركات بجدية، ليبقى في السوق من هو مؤهل للاستمرار فقط.
مقال رائع للكاتب محمد ��لعنقري