-
و تقولون مو "جينات"💄💍.
نفس البطحة!🫦.
لا تلموا الرخمة على دياثته دام الموضوع يمشي بالجينات بدمه لان هذا الشي يجي بالوراثة و خصوصاً من حلوة اللبن أمه.
بس تدرون شنو الألعن؟.
إذا تزوج وحدة عوبة تمسح اللي تبقى من رجولته و تلبسه قرون و تخليه ديوث رسمياً💅🏻.
تتفقون معي صح؟😉.
-
"زوجتك طاحت بحضن المُدير"💍🐆.
السالفة تبتدي بعد ٣ سنين من زواجكم، وكانت زوجتك "رهف" دايماً تدور على وظيفة مع أن وضعكم المادي حلو نوعاً ما، وانت تشجيعك مستمر لها .. وبيوم من الأيام لقت زوجتك اعلان عن وظيفة سكرتارية في شركة أجنبية وياتك وهي مستانسه وتقولك حبيبي لقيت وظيفة وقدمت عليها وبكره المقابلة وانت فرحت وقلت فخور فيج وانا بوصلج، وفي اليوم الثاني قامت زوجتك بدري وتكشخت وتزينت احلى زينه وكأنها بتروح عرس وهي بحياتها ما تكشخت جذي لك وانت مستغرب وبنفس الوقت تقول لنفسك عفيه زوجتي تبي الوظيفة ولكن شعور انه زوجتك كشخت لغيرك يراودك .. وتشوف لبسها وصدرها مكشوف وراص على جسمها ، و تقوم توصلها بنفسك لين الشركة وتنزل معاها وايدك ماسكه ايد زوجتك وتمشون لين مكتب المقابلات وتتفاجئ انه المقابلة بمكتب المدير .. وتروحون لين عنده ويطلع واحد "ضخم ومعضل" وبشرته سمرا وعيون زوجتك زايغه ومنصدمه من هالضخامه وبنفس الوقت ذايبه بس تحاول تتماسك وانت تشوف ملامح زوجتك اللي تحولت لرغبة ولهفة للمدير الخال .. ويقول لزوجتك تفضلي واول ماتحاول تدخل معاها يقولك اقعد برا، هي بس تدخل لمكتب مديرها وتبلع انت ريقك وتضحك زوجتك وتقولك صح حبيبي خلك ��را، انا بخلص من مقابلتي مع مديري وبرجع لك ، ويعدي الوقت وتسمع صوت وصرخه واشياء تطيح وتستغرب وتقرب اكثر من الباب وتحط اذنك وتسمع صوت صفق وصوت زوجتك مكتومه ولكن ما تتجرأ تفتح الباب وتستمر بمجرد السمع وفجأه تسمع زوجتك تقول "بليز بليز دادي" وتستغرب اكثر وتشوف تحت زبك بدا يقوم وتزيد آهات زوجتك .. وساعتها تكتشف انه المدير "الخال" ركب زوجتك وناجها عشان يقبل فيها سكرتيرة له وشوي وتطلع زوجتك وتقول حبيبي مبروك قبلني المدير وانت للحين قاعد تتخيل منظرها عنده وتقرب منك وتبوس خدك وتفوح ريحتها عليك وتدخل ريحة عرق الخال بخشمك وهي تسألك بدلع حلوه ريحتي الحين صح؟ وترد عليها ا��ت بكل حالاتج حلوه.
مبروك عليك وظيفة أم العيال💍💄.
"امك المتشببة وسواقها"
بدأت القصة من اول ما بدا ابوك ينشغل ويصير اهتمامه بتجارته ويتجاهل احتياجات اسرته وعايلته الصغيره ، بالرغم من انه الخدم والحشم بكل مكان في بيتكم وكلهم تحت امرتكم ويلبون رغباتكم .. لكن الوالد القائد نسى شيء مهم جداً وخطييييير .
ماماتك حلوة اللبن ورغبتها الجامحة اللي اساساً بو��ود ابوك او غيابه مايققدر على تلبية شؤونها او غرائزها … وانت تفهم والكل فاهم انه وحده بآواخر الثلاثيييين تحتاج عناية مختلفة لانها واصلة لمرحلة صعبة ومحد يقدر يجمحها ويروض عنان رغبتها .
ومتعوديييين بالبيت انه امك تروح وتطلع وتجي ومن زوارة ل زوارة ومن عرس ل عرس ومن كوافيرة ل كوافيرة .. وحتى السوق لازم تمر عليه وتتشبب وتحيي شبابها وعنفوان جمالها .
اما عن الجسم .. فهي مثل مايقولون صبة وجسمها متناسق لانها مهتمة ومحافظة على طاقتها وانوثتها الطاغيه مو عششششان خاطر او عيون ابوك … هي ما همها غير نفنوفها بالعرسسس ولبسها وهي كاشخة يطلع فت وبيرفكت على جسمها .
على الرغ�� من انها حرمة قوييييية ومحد يقدر عليها بس ما كانت تسوق .. ف طلبت من ابوك يجيب سواق للبيت عشان مشاويرها اليومية ومدارس العيال واغراض البيت ومن هالكلام الفاضي المكرر.
ف ابوك اكيييد بيوافق لانه اساساً مايقدر يرفض وبنفس الوقت يبي الفكة .. من لسان ماماتك السليط .. بس ابوك ماكان متوقع انه السواق بيكون فاجعة البيت وبيسوي الهوايل .. ف جا سواقكم اليديد .. واول مره تجيبون سواق او "دريول" وماكان من اي جنسية آسيوية .
كان علىى غيييير العادة افريقيييي .. ومبين عليه الضخامة والطول والكاريزما رغم انه مجرد "سواق".
وكان تبرير ابوك التافه انه يعرف انقليزي ومثقف وفاهم وكان يشتغل ��وحدة من شركاته الخاصة .
طبعاً كلنا نعرف انه الوقت الاكبر من هالسواق الخال بيكون مع ماماتك حلوة اللبن .. ف بيوم من الايام وابوك مسافر في رحلة عمل وصاك على البيت واحتياجاته وهو يعرف انه اساساً انت ماتشك خيط ب ابرة وكل المواضيع عند العوبة الكبيرة "ماماتك".
قررت امك تروحون الشالية بما انها الاجازة الصيفية .. وخذتو اغراضكم وقشكم ورحتو الشالية بعيد عن الديرة.
وانت تشوف تعامل السواق مع ماماتك وكيف يناديها "مدام" او يقول "مام" ويفتح لها الباب ويوم تنزل يمسك ايدها وينزلها.
لكن دايماً ماكان تفكيرك سطحي وماتعرف انه "تحت السواهي دواهي" وخذت الموضوع فري وعادي بحكم ا��ه "افريقي ومجرد سواق" .. وقبل مايروح الدريول الخال قالت امك .
نادت "دوثري" اللي هو سواقكم الخال انه لا تروح يمكن نحتاج شيء ونطرشك مكان وجذي ومن هالكلام .. وانت قلت ايي يمكن صح .. طبعاً انت ماتدري انه "دوثري" بيبات فوق ماماتك ياحلو .
ف قعد "الخال" ليييين ظلمت الدنيا والكل نام وانت نمت بس بنص الليل .. قمت عطشان وقررت تروح تاخذ ماي عشان تشرب وترجع غرفتك وبحكم انه غرفة ماماتك منعزلة وبعيد شوي واقرب للبول "المسبح" .
قررت تاخذ لفة ع المسبح وتشوف ش الوضع بالليل وكيف الاجواء .. ف وانت تمشي وتبدا خطواتك لين المسبح تسمع صوت ياي من غرفة حلوة اللبن وبخاطرك تفكر وتقول معقولة مانامت لين هالوقت؟.
ومع كل خطوة يزداد "الصفق" اوبس اقصد الصوت .. ف تقرب اكثر واكثر واكثر لييييين يوضح الصوت وتسمع الكلام اللي يهز كل اركانك.
تسمع ماماتك قوية الشخصية الطاغية اللي محد يكسر لها كلمة حتى ابوك التاجر الغني .. تسمعها بكل انوثثثثة وخضوع تقول " يس دادي فك مييي بليييز دادي" .. وتسمع صوت صفق لحمها وهو ينرص رص وماجا ببالك انه السواق .. لكن تكتشف انه الباب مفتوح شوي منه .. وكأن ماماتك الشريفة متعمدة تسوي هالحركة لك بالذات.
يدق قلبك وانفاسك تتسارع وخطوات تتباطئ وعقلك مشوش لكن فيييي شعور بداخلك يدغدغك ويلعب فيك .. جسمك ترتفع حرارته وينولد بداخلك احساس غييي��ير .. وتقرب ليييين تشوف المنظر ب ام عييييينك.
الخال الجنتل "سواقكم دوثري" الافريقي يمتطييييييي الفرسسسس الجامح "ماماتك العوبة" ويلعب بلحمها لعببببب ويخضه خضضضضض.
وتسمع آهات ماماتك تزيد وتعلى وتقول "نيييييجنيييي كسمه الديوث مالمسني من شهور …. نييييج وعوضني عن الحرمان" .. وهني تكتشف انه انت وباباتك مجرد ديوثيييين والخال الافريقي ركب لحمكم وانتو مو قادرين تسوون شيء .. وفوق هذا تعطونهه فلوسسسس نهاية كل شهر .. مو لانه يسوق سيارة البيت بس .. لانه يسوق حرمة البييييت.
"عرفت انكم مجرد دمى .. والدياثة بعروقكم"؟.