إن ركنت إلى العقل وحده، قسا بك، وإن أسلمت نفسك للعاطفة، استبدّت بك، وإن حملت الإرادة فوق طاقتها، أرهقتك. وفي النهاية ليست الحياة إلا فنَّ الموازنة بين ما نفكر به، وما نشعر به، وما نعزم عليه
دائماً أنصحُ أصدقائي وتلاميذي أن يَبتعدوا عن المعارك الصغيرة التي تُفْرَض عليهم، والتي يمكن أن تستنزف الإنسان بل وتقضي عليه
عبد الوهاب المسيري في كتابه رحلتي الفكرية ١٥٦/١٥٧ص
الناسُ شتَّى وآراءٌ مفرَّقةٌ
كلٌّ يرى الحقَّ فيما قال واعتقدَا"
ما يُفهم من المعنى أن المرء لا يدرك من الحقيقة إلا ما يسعه فكره، أما الحقيقة نفسها فأكبر من أن يحتويها منظور واحد
ليس أشق على الإنسان من أن يظن أنه اكتمل، ثم يترك نفسه كما هي تمضي على عاداتها الأولى دون مراجعة أو تهذيب، فالنفس إذا أُهملت ألفت ما يثقلها، وإذا روعيت خف حملها، وإذا تُركت اتسعت لما لا يليق بها حتى تستوحش من النور وتأنس بالاعوجاج