بغض النظر ان محد ساكت ولا راضي عن الي صار من استهداف لمكة بس بما انج ربطتي الموضوعين فحبيت اقولج " حرمة دم المسلم عند الله أعظم عند الله من حرمة الكعبة المشرفه ..
قطر:
محاولة المساس بحرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، تمثل عملاً عدوانياً مشيناً وتجاوزاً بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزازاً صارخاً لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم.
-
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
سيارته التي ألفها الناس ويعرفونها من بين آلاف السيارات في الشارع عندما تسير في هدوء تتنقل من مكان لآخر يزور الناس في أفراحهم وأحزانهم فيفرحون لرؤيته ☹️
عندما تراه واقفاً جنبك ينتظر دوره عند إشارة المرور وتلقي عليه السلام ويبادلك بابتسامته الجميلة … 💔
انه حمد بن خليفة 💔
الرجل الشهم صاحب المروءات المحب لأمّته والذي تحمل الكلف السياسية الباهظة في سبيل ذلك..
الرجل الاستثنائي الذي علمنا أن السياسة يمكن أن تكون فن تحقيق المستحيل لا فن الممكن فحسب..
الرجل الذي ناصر القضايا العادلة في كل مكان والذي فيما أعلم ما ردّ مظلوما أو صاحب حاجة قط..
عن الأمير الوالد الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني أتحدث:
"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تكتمل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن هيبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
روى لي أحد الأصدقاء قصة عن الشيخ حمد رحمه الله بعد كشف محاولة الانقلاب عليه بالتسعينات والتي كان يقودها أحد ضباط الجيش مع مجموعة من المشاركين فيها.
وبعد إحباط المحاولة أُبلغ الشيخ بأن رواتب المتورطين قد أُوقفت وهو إجراء طبيعي في مثل هذه الحالات.
لكنه فاجأ الجميع عندما أمر بأن تُصرف رواتبهم كاملة وكأنهم ما زالوا على رأس عملهم.
تخيلوا… هؤلاء لم يكونوا مجرد معارضين له بل كانوا يخططون للانقلاب عليه وتُروى الرواية بأن استهدافه كان سيجري أثناء أدائه صلاة العيد.
ومع ذلك قال: إن أبناءهم وبناتهم هم أبناؤنا ولا ذنب لهم بما اقترفته أيدي آبائهم.
أي سمو أخلاقي هذا؟ وأي قدرة على الفصل بين الجريمة وبين الأبرياء الذين لا علاقة لهم بها؟
قد يختلف الناس في السياسة وقد تتباين الآراء في كثير من القضايا لكن تبقى مثل هذه المواقف من أصدق المواقف التي تكشف معدن الإنسان لأن العظمة لا تظهر عندما تمتلك القوة فحسب بل عندما تمتلك القدرة على العدل والرحمة في أصعب اللحظات.
#حمد_بن_خليفة