@Mkktarat ـ "بعد رحيل الأب
تأتي المواقف برسالة مبطنة محتواها :
لا مجال للضعف
فقد رحل الأعمق حُباً
الأصدق قولاً
والأكثر خوفاً وحرصًا"
ـ "الأبُ
هو السند
هو من تُمِيلي رأسكِ على صدره
فيعتدل لكِ كل مائل
ويبقى الأب أوفى حبيبٍ لابنته
ولو أحبها أهل الأرض جميعاً "
اعتبرها بشارة لك …
"أتعلم متى يُدهشك الله؟
حين تظن أن كل شيء انتهى وأنك فقدت آخر خيط أمل ثم فجأةً يأتيك بلطف لا يوصف كأن الدنيا كلها تعانق قلبك
ستفرج وستفرح سيعطيك الله أمنيتك ومعها جزاء صبرك ومعها تعويض انتظارك
كل هذا الضيق إنما هو تهيئة لجبر عظيم قادم بإذن الله فلا تيأس سيستجيب اطمئن
وقريبًا—قريبًا جدًا
سينفكّ هذا الضيق،
وسينزاح هذا الحمل،
وسترفع رأسك وتقول بدهشة ودمعة:
﴿ إنّ وعدَ اللهِ حقّ ﴾
ابقَ على دعائك… فإن ما ترجوه لا يسير بعيدًا عنك،
بل يقترب بطرق لا تخطر لك،
ويأتيكَ في اللحظة التي يُحبها الله،
واللحظة التي تستحقها أنت."