لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ ؟
هَواك وإن طواهُ السِّر طيًا
يخبِّرُ عن تَمكنِه السُّكوتُ
سيَبقى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبك لا يموتُ