وآمن روعاتي، لان مخاوفي كثيرة
واحلَل عُقدة من لساني، لان الكتمان يقف في حنجرتي .. ولا تذقني مرارة الفقد، لأنني لا اقوى عليه واجعلني مِمن احببتهم في الأرض وفي السماء يارب 🤍.
إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني،
أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة .
مهما زُيّنت "المعصية" إلا أنَّ لها في النفس وخزة يجدها المؤمن بعد فعلته، وحرارة ندم موجعة تحيط به كلما طاف بذكراه ظلام التعثر المزعج؛
- يقول أحد السلف:
"مَن أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرَس في قلبه شجر الندامات".
- ويقول عبدالله ابن مسعود - رضي الله عنه - :
«إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه فقال به هكذا».
"هل تعلم أنّك لا تستطيع أن تذكر الله سبحانه إلا إذا أذن لك في ذكره!!
فإن رأيت أنك تذكره، فاعلم أنه قد اصطفاك لذكره دون خلقه، وأنه قد فتح لك بابًا لن يُغلق في وجهك أبدًا!
فاحمده واغتنم الفرصة، لأنه لم يجعلك تذكره وحسب، بل هو أيضًا يذكرك في الملأ الأعلى♥️!.
{وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ} "