(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
" ولو أوجعتك الظروف
وظننتُ أنك تستحقُ افضل مما حدث،
تذكر أن الله أختار لك الأفضل
وأنك لو علمت كيف يُسيَر الله أمرك
لذابَ قلبك من فرط رحمته بك"
من أكبرِ نعم الله على العبد أن ينزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلقٍ ولا شاكٍ راضيًا بقضاءِ الله وقدرهِ إن أصابتهُ ضراءُ صبر وانتظر الفرج من الله وإن أصابتهُ سراءُ شكر وحمد الله على ذلك.
"أظن أن أحد علامات الوصول للصفاء الروحي والسلام النفسي، أنك تتخطى الكثير من الجدل، وتكتفي بالصمت أو حتى التسليم لحوارات كنت تخوضها بضرواة قبل ذلك، وتتجاوز مواقف وظنون تعلم جيّدًا أنه يمكنك الرد عليها بسهولة وإثبات جانبك منها، فأنت ضنين بوقتك ومزاجك”
إن الله تعالي إذا غضب على عبدٍ مِن عباده تركهُ لنفسه فهي كفيلةً أن تُهِلكه" اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، اللهم أخرجنا من حولنا إلى حولك وقوتك، ومن انكسارنا إلى عزتك ومن ضيق اختيارنا إلى بِراح إرادتك، اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا"❤️.
أحب الرضا دائمًا أحرص أن أكون راضية أخاف أن ينظر الله إلى قلبي ويراني في موضع سخط لذلك أحب تعزيز شعور الرضا في قلبي مهما يحصل ومايحصل دائمًا إلا الخير، كل الخير.