Greenwood in green feels like the perfect story. We believe you can be the statement signing that takes Al Ahli to another level. We are waiting for you. #GreenwoodToAlAhli
- @masongreenwood
🚨 غرينوود خيار ماتياس الاول
اللاعب عنده رغبه يجي للدوري وراح يضيف للأهلي وللدوري ، مفروض ما يقوم هاشتاق عشان يجي هذا حق من حقوق ممثل الوطن في كأس القارات والنادي الاقل دعم بين اندية الصندوق
#GreenwoodToAlAhli#GreenwoodToAlAhli
This is more than a transfer, it is a dream for every Al Ahli fan. We are waiting for the day you wear our colors and light up our stadium. #GreenwoodToAlAhli
- @masongreenwood
سوق الانتقالات راح يبدء والاهلي حتى اللحظة
لا دعم.
لا صفقات.
لا نجم تسويقي.
ولا حتى لاعب فئة A.
ولا محور
ولا وسط
جميع الاندية تشتغل على قدم وساق والاهلى حتى اللحظة مهمش بشكل تام
#GreenwoodToAlAhli
اللهم إني قد عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني واغضبتك فرحمتني ابتعدت عنك فقربتني ، اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وارحمني انك أنت الغفور الرحيم
لا إله إلا انت سبحانك إني كنتُ من الظالمين..
نخبتين متتالية في أقل من سنة
نخبتين متتالية تعرض الأهلي فيها لخسارة واحدة فقط
نخبتين متتالية بمشاركة جميع أندية الصندوق
نخبتين متتالية الأهلي أقصى فيها الهلال وحقق اللقب الأول ضد من أقصى النصر وحقق اللقب الثاني ضد من أقصى الإتحاد
نخبتين للتاريخ!!!! 💚
جماهير الأندية الأخرى تحاول التقليل من فوز الأهلي في نخبة آسيا، لكن في داخلهم يتمنون تحقيقه. يعيشون صراعًا بين التقليل من الإنجاز والحلم به، وهم يدركون صعوبته.
والأهم أن الأهلي حققها في وجود نخبة الأندية الآسيوية، وسط منافسة شرسة لا يقدر عليها إلا الكبار.
ما فعله الأهلي ليس مجرد بطولة، بل إنجاز يُحلم به، وإعجاز قد لا يتكرر قريبًا. يهاجمون ويقللون، لكن الحقيقة أنهم لو خُيّروا لهبطوا مئات المرات مقابل تحقيقه لاختاروا تحقيقه
استغفرالله العظيم واتوب إليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظآلمين
أللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم
عبادة صباحية لا تتركها!
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها:
"لقد قلت بعدك أربع كلمات (ثلاث مرات) لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن؛
سبحان الله وبحمدِه، عدد خلقه، ورِضا نفسِه، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته"
لو كنت رئيس الاهلي مثلاً كان قدمت عرض مُغري جداً للمدرب الشاب ماتياس يايسله مدرب سالزبورغ النمساوي ( 34 عام ) واحاول اقنعه يجي الشرق الاوسط في بداية مسيرته ، في كتابي هالمدرب عظيم جداً .