كم هو مخيّب للآمال
إذا أدركنا أن المحرّك الرئيس للأخلاق/البذل/السعي هو دافع الخوف.
ثم بعد ذلك، يأتي الإنسان غارقاً في الاغترار بنفسه والطغيان في فعائله. -ناسياً خيبة دوافعه على مايبدو-.
Just to be clear, I am not leaving The Batman Part II. I am profoundly grateful to Steven for coming to my aid during this challenging time to help me finish principal photography. Thank you to all for your concern and well wishes. 🦇
أبشع صورة للحياة على الإطلاق تتضح في لحظة إزهاق أرواح الأبرياء بلا أي ذنب.
وتتجلى عظمة دين الخالق الأوحد في العِوض في ذلك بإنزالهم منزلة الشهداء، ضمن أعلى درجاته في الحياة الآخرة.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
في النهاية...
بيتر باركر ليس مثالاً فقط لقصة عن قوة خارقة، بل عن إنسان يحاول أن يظل إنساناً رغم كل ما يفرض عليه من عبء، بل إنها كانت رغبته الأولى.
إنسان يستيقظ كل يوم في يوم جديد محملاً بكل أثقال الأمس، ويستمر في النهوض ليس لأنه يريد، بل لأنه لا خيار له ليفعل شيئاً آخر.
وعلى الأغلب: "بيتر باركر سيعود".
"بيتر باركر"، من وراء القناع، ليس بطلاً خارقاً.
شاب بشري في أولى فصول عمره ينهار ويعدم ببطىء في حياة لم يخترها، يحاول جاهداً/يائساً طوال الوقت هزيمة ذلك بالروح الفرائحية والتفاؤل اللامع علّ ذلك يذيب الألم الكامن.
ليصل أخيرا إلى منعطف تحول فضيع، الكتمان المدفون يولد بركاناً مندفعاً لصهر كل شيء في طريقه، أبعد من أن يكون رداً للفعل، بل سلوك يصدم استغراب كل من ينظر إليه، تحول غريب يكشف لاحقاً أنه كان يرفض الاعتراف بحاجته للمساعدة، ظناً منه أن طلب الدعم ضعف، سيرفض حتى أن يلام على رفضه السابق، ليلعب دور المعاقب أخيرا.
@Osaed710 منور ياكبير، خطوة رهيبة، بعيدا عن سبايدي كل الفيديو مستمعين بأسلوبك ومبسوطين
حنا ناس بسيطة نبغى ماتنسانا في 2028 وفيدباك فيديو عن The Batman p2 وياليت كله مدح وتطبيل ونفخ بغض النظر عن إيش يحصل
كل الدعم.
حتى إن وصل العقل البشري لأقصى ما لديه من تخطيط ورسم وهندسة لتوقعاته، رغبة لاقتناء أروع صورة ممكنة للأمنيات حسب نتائج حساباته.
في لحظة ما، قد ينهار كل شيء ولسبب مجهول، ليخر على وجهه هاويا في ظلام يأس لا قاع له.
لاحقا، تشع لمعة ضوء آخر النفق، ليؤمن بأن حكمة الخالق الأوحد لهذا الكون هي أعلى من كل شيء، وأنسب من أي لحظة، وأدق من أي اختيار، وألذ من أي مصادفة.
فكرة الإيمان بوجود خالق أعلى للكون، هي بذرة تتأصل من مصدر إدراك فطري داخل عقل الإنسان، منذ مراحل نمو عقله الأولى، ولو إن كبر وتمرّد، سيظل تمرده ضعيف حتى في أقصى مراحله، سيعود لفكرة الإيمان ولو بعد حين.
كيف لا، وكل الكون بكل مافيه وبذراته وأجزاءه تعود إلى خالقٍ إليه يُرجع الأمر كله.
لذا، في سياق الأقدار، لاتوجد فكرة مطمْئنة أكثر من فكرة التسليم، والتوكل، والقبول.