حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة، يراك وأنت تفرّ من مكائد الشيطان، يراك وأنت تشدّ لجام نفس�� حتى لا تسلك درباً لا يرضاه، يراك وأنت تتمسّك بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تدمّر السّفن الكبار، فيارب؛ كن لنا عوناً ونصيراً، ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
فى تاريخ ما
ليس لدي علم أنهُ متى
لكنهُ قريب، في هذا اليوم سوف أكتب: أنني وأخيرًا لمست الأماني التي دومًا كانت في مخيلتي لليالٍ طويلة، وعلى لساني دائمًا أدعوك بها في السجود، وكلّ الأوقات.
__منار عاطف