لم أجد قطّ علاقة خالطتها قلة الاحترام فكتب لها البقاء؛
لا حب، ولا صداقة، ولا حتى زمالة
فكيف يُقبل أن يعيش المرء في مساحة يُعرّض فيها الاستهتار والذّم المبطّن؟ الاحترام هو الحجر الأساس لأي رابطة، ليس منّة أو كرمًا تبخل به أو تجود، بل واجب حتمي عليك، والأساس الذي تقف عليه العلاقات
حين أُخذل لا أسأل: لماذا فعلوا ذلك؟ بل أقول:
لماذا لم تمنعهم معرفتهم بي من فعل ذلك؟
إدراك رقّة الانسان وكثافته ومروءته مانع وطيد عن جرحه حتى.. هذا مبدأ!، علمت أن معرفة الإنسان بك لا تُنتج المروءة بالضرورة، بل تكشفها فقط
أهل النبل قديمًا يعدّون معرفة الناس أمانة لا غنيمة
لا أرضى أن أُفهم بالنِّصف، أنصاف الفهم أقسى من الجهل، الجاهل قد يعذر بضيقِ أفقه وقلَّة حيلته، أما من يلمح جزءًا منّي ثم يُكمل بقيّتي بتأويلاته وفلسفته.. هذا تعدّي مرفوض جملةً وتفصيلًا
أقسم أن طاريه يمتدّ في عروقي كمجرى النور، يطوي مسافات الغياب في ثانية، ويملأ روحي بـ طمأنينةٍ دافئة تُواجه صخب هذا العالم
هي حقيقة أزلية؛ أن الذي يسكن الروح لا يغادرها، وأن المحبّ الحقيقي لا يعرف لـ جفافِ المشاعر سبيلاً
يعتريني ذهول من فرط حضورك في غيابك، أتعي ما أحاول صياغته؟
سعيييييييييييدة سعيييدة سعيدة!، أتأمل بكل دوافع الحب مهوى الأفئدة "المدينة المنورة" التي احتضنت ورقة تدريبـي.. يااااااااه، ما أجمل العطاء حين يسوقنا الله إلى رحابِ الحبيبة الحمدلله❤️
في عزّ الأزمة، أتحول لكائن متماسك بشكلٍ مستفز ومريب.. أمشي، أتكلم، فُل دِبرة، وتحوطني هالة من "العادي" واللامبالاة الكاذبة الحقيقة أنني موهوبة فقط في جدولة الانهيارات.. إلى حين توفر ظروفٍ أقل منطقية، لينتهي بي الأمر في ذهول كامل، أبكي بحرقة لمجرد أن كوب الماء يبعد عني نصف متر
أقسم بأن الحب الصادق ياخذك لأبعد مما تعتقد، ما يعلمك كيف تحيا، بل كيف تتحول upside down من إنسان عادي إلى قصيدة، إلى شاعر، إلى عاصفة مدوية تأخذك من حدود ذاتك لتُعيدك إليك لكن بصورة لا تشبهك.. بل تشبه كل ما كنت تخاف أن تكونه من قبل، فغدا اليوم أروع ما فيك
ليست الأم مجردَ شخص في هذه الحياة، بل هي الحياة في شخص.. هي الملاذُ الآمن، والفيضُ الكونيّ من الحنان المُمتد؛ نهرٌ سرمديّ يتدفّقُ رأفةً وغفرانًا، ليجتاح رُكام الآلام ويغسل شقاء العالم من جذوره🤎
الحمد لله على الحياة، بكل جنونها، وضرام حرائقها، وصدفها التي أخذت الكثير الكثير، الحمدُلله بكرةً وأصيلاً.. لأنني، رغم كل هذا الخراب ما زلت أجرؤ على الوقوف والبدءِ مرةً أخرى ولايزال فيني إصرارًا أنوف كل يوم! على أن أهدي هذا الوجود وجهًا جديد
الحمد لله الذي أضاء لنا بمصابيح توفيقه غياهب الحيرة، فما كُنَّا لنهتدي لولا أن هدانا الله وما كان لغراسنا أن يُثمر لولا عظيم فضله، وجزيل مَنِّه، وكريم عطائه..اليقين يملؤنا بأنها ليست إلا "بدايةً كبرى"سائلين الله عزَّ وجلَّ أن يجعل هذا خالصًا لوجهه الكريم.. الحمدلله الحمدلله❤️