صحيح أنني ملحد، لكنني لا أزال زيديَّ المذهب. أحب بعض الطقوس الزيدية وأتعامل معها باعتبارها عادات وتقاليد اجتماعية، مثل طريقة إقامة الأعراس والأناشيد الدينية التي ترافقها، والصلاة على آل بيت النبي، وأتحدث هنا عن الخمسة أهل الكساء حصرًا. كما أحب قراءة سورة «يس» على الميت، وبالنغمة الزيدية المتفردة لمنطقتنا في قراءة القرآن.
وأحب كذلك أن أصلي وأنا مُسبل اليدين. صحيح أنني أصلي أحيانًا من دون وضوء، وحين صليت أمامًا بصديقي صالح الصماد، الرئيس الحوثي السابق، ومع قادة آخرين في الحركة، لم أكن متوضئًا، لكن كان من الضروري بالنسبة لي أن أُسبل اليدين وألا أقول «آمين»، لأن قول «آمين» يفسد الصلاة في مذهبنا، باعتبار أن كلمة «آمين» ليست في القرآن.
لست في عداء مع المذهب الزيدي، ولا مع الهاشميين. عدائي مع كل من حمل السلاح ضد الدولة، ومن سعى إلى فرض فكره ومذهبه بالقوة، سواء كان زيديًا أو شيعيًا أو سنيًا، هاشميًا كان أم من أي قبيلة أخرى.
أحببت لقاء المفكر محمد عزان مع الإعلامي السعودي عبدالله المديفر، وأعجبني أن كثيرًا من الزيود في داخل اليمن وخارجه شعروا من خلال اللقاء أن السعودية 🇸🇦 ليست ضد المذهب الزيدي ولا ضد الهاشميين، كما يسعى الحوثي إلى ترسيخ ذلك عنها.
السعودية لن تخوض حروبكم الطائفية ولا العرقية كما يريدها البعض، ولو تبنّت الشرعية اليمنية مثل هذا الخطاب تجاه الزيدية، وتجاه الهاشميين، وتجاه منطقة «الهضبة الزيدية»، لوجد الحوثي صعوبة في تجنيد الكثير من شبابها تحت عناوين أنهم يتعرضون لعدوان ومحاولات استئصال.
—-
الصورة من صعدة مع الراحل صالح الصماد ويحيى قاسم أبو عواضه "الباحث في فكر حسين الحوثي" في 2013 أو 2014.
ملاحظة: اكتمل الحادي والحمد لله في عام 1997 أو 1998 تقريبًا. بعد مرحلة كنت فيها قرآنيًا ثم ربوبيًا.
🇸🇾 Ahmad al-Sharaa wrote on the UN guestbook the first half of the quranic verse 9:105,
"And say, 'Do as you will, for Allah will see your deeds, as will His Messenger and the believers .."
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله أ. د. التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز ابن خلدون.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد أ.د التيجاني عبدالقادر بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
الصلاة على المرحوم بإذن الله ستقام اليوم 18 سبتمبر 2026 في الدوحة، بمقبرة مسيمير بعد صلاة المغرب، وعزاء الرجال بقاعة خادم العلم في مجمع الشيخ عبد الله الأنصاري بعد صلاة العشاء.
H.E. Baba Sadiq Abdulai Abu, Ghana’s High Commissioner to Nigeria, held discussions with H.E. Lesley Ní Bhriain, Ambassador of Ireland to Nigeria with concurrent accreditation to Ghana, on opportunities to deepen relations between Ghana and Ireland.
Al-Hajjaj's notorious khutba in Kufa in 694 CE followed a blueprint set decades earlier by Ziyad ibn Abihi in Basra.
In 665 CE, Muʿawiya (ra) charged Ziyad with restoring order to a lawless Basra.
His speech upon entering the city which threatened Basrans with harsh reprisals and collective punishment became known as al-Batrā, 'the Truncated Speech', since he omitted the customary opening praise of Allah and blessings upon the Prophet ﷺ.
Ziyad would go on to transform Basra into one of the most stable Umayyad administrative centres, so effectively that Muʿawiya (ra) later made him governor of all Iraq and viceroy over the Empire's eastern territories.