قبل فترة زدت من وِرد الصلاة على النبيّ - عليه الصلاة و السلام - فالله يعلم الأثر العظيم اللي ربي أكرمني إيّاه بذيك الفترة، شيء عجيب لمست أثره! اللهم بارك عشته ورأيته رأي العين، فعلًا "يُكفى همّك".
لا تفرّطون وابتغوا فيها الأجر قبل كل شيء ♥️
اللهم صلِّ و سلّم على نبينا محمد.
"الأيام مراحلُ و رواحل، إنما هو زمنٌ يُقبل وأيامٌ تُدبِر، دهرٌ يتصرمُ وشبابٌ يهرم، فلا سُرور دائم ولا حُزن ممتد، إنما يستفتح المؤمن عامهُ بتباشير التفاؤل والآمال، ويودع ما مضى من أيامه .. بما استودعها من صالح النيات والأقوال والأعمال".
«وأعظمُ مكاسب الدّعاءِ؛ خِفَّة يشعرُ بها المؤمن في ��فسه تغمرُ قلبه، وتظهر آثارها على قسمَات وجهه، ذلك أنّه أفضى بمُرادِه إلى ربّه، والتجأ إلى مَن وسِعت رحمتهُ كلّ شيء»
"دونَك عرفة، قد أضفى عليه الله البُشرى بإجابةِ الدّعوات حتى غدا للسائلينَ من شروق شمسه إلى غروبها رداءً يدثرهم ويواسيهم.. رددها مرارًا وقلبكَ معلنٌ ضعفه واستسلامه: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير)"
أسأل الله أن يبلّغنا يوم عرفة، ويُعيننا فيه على صادق الدعاء، ويُطلق ألسنتنا بذكره ومسألته، ويغمر قلوبنا بيقين لا يتزعزع، وحُسن الظنّ بفضله، ويجعل لنا من كل دعوة نصيبًا من الإجابة والقبول، آمين .
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك ��مثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.