قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
يا فتنتي ما تفعلين هنا
فالبرد يؤذيك
عودي… لن أعود أنا
أعشق نهاية القصيدة هذي ، يُعلن فيه البُعد لأن خاطره طاب رُغم عودتها له ، و مع ذلك مو قابل عليها الأذى .
أودُّ أن أبلغ من الطمأنينة
ما يجعلني أُحبُّ الأشياء دون أن أستعبد لها
وأفقدها دون أن أفقد نفسي
وأرجو القلوب دون أن أرتهن إليها
وأُبقي رجائي معلَّقًا بما لا يُدركه الفناء