لو كان الرحيل يقتل الشوق لما بقي منك كل هذا الأثر في داخلي. رحلت خطواتي أما قلبي فبقي حيث أنت.
البقاء حين يؤذي من نحب ليس وفاءً بل أنانية فاخترت مرارة الغياب على أن أثقل قلبك.
لم أكن أداوي بك جرحاً بل خسارتك أكبر جرحٍ عرفته.
ولم يكن رحيلي رغبةً في جرحك بل حتى لا أزيد قلبك وجعاً.
لم احتج يوما لأن أتأكد إن كنت ما زلت أُذكر،
لإيماني بأن القلوب لا تنسى من لامسها بصدق، فما كان بيننا أكبر من أن يختزل في سؤال.
سأمضي كعادتي أحبك بصمت وأدعو لك بصدق
فليس كل حب كُتب له أن يكتمل لكن بعضه كُتب له أن يبقى وفياً لآخر العمر
أما أنت،سيبقى لك في القلب موضع لا يزاحمه أحد