سر شخصي شويتين: لما كان الواحد بيتعرف على بنت -بغرض الجواز- كانت البنت بتبقى مالية على الواحد حياته، وابتسامتها وفرحتها بأي شيء بينعكس على الواحد بشكل إيجابي ويحلي -بشكل غير مباشر- يومه، ويعدي الوقت وميكملش الموضوع، وبعد ما تربط نفسك وتعلق حالك تاخد أحلى قلم تعيش بيه شوية كبيرة، ويعدي الوقت ويتكرر الغلط وتكتر الأقلام، والذكي ما يتعلم الدرس.
على ناحية تانية وبالتوازي، عندي بنت أخويا. اسم جميل من 3 حروف و4 سنين في الحياة و15 كيلو من الكياتة واللطافة والكل شيء جميل في حياة عمها أو أبوها التاني لو ينفع أقول. لو هقول عنها كلمة واحدة فهي إني ببساطة بعشقها. كان بيكفي إني أشوف ولو كوتشي/شوز مرمي ليها ولو على السلم وانا طالع أو نازل وكنت -بدون سبب واضح- بنبسط. حقيقي مكنتش بقدر يعدي يوم من غير ما أشوفها أو ألاعبها.
دلوقتي ما شوفتهاش بقالي شهور كتيرة وغالبًا قدامي شهور أكتر على ما أشوفها تاني. وده قلم تاني بيتكرر أثره كل يوم مع الأطفال اللي بمر بها صدفة في الشارع أو في فيديو على النت.
كل ما تعلقت بشيء كل ما ربنا طهرك من تعلقك بغيره بإنه يفقدك الشيء ده. حقيقة بسيطة عارفها من زمان لكني دايمًا بنساها وتتكرر المرات والأقلام لعل الذكي -أخيرًا- يتعلم ويبطل يتعلق بغيره سبحانه، لعله.
العلاقة السليمة مينفعش تبقي فيها معركة عشان أبسط حق عاطفي، مش هتحتاج تزن أو تطلب عشان يبقي فيهِ كلام طبيعي بينكم يطمنك، ومش المفروض تحس إنك بتتنازل عن نفسك عشان تفضل موجود.
العلاقة اللي فيها إحترام وراحة، بتديك مساحة تتنفس، مش تحسسك إنك مخنوق أو غرقان ومش قادر تطلع نفسك.
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب أعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
الفترة دي حاسس إني عايش مشهد محمد
هنيدي لما قال:
الدنيا واسعة أوي، بس مش عارف ليه ضيقة عليا حاسس إنها طول الوقت كاتمة على صدري وخنقاني مع إن ما طلبتش منها حاجه.
مصطفى زيكو كان رايح يقضي اجازه الصيف عادي وهيتفرج على ماتشات المنتخب زيه زينا لقى نفسه في قائمة منتخب مصر في كاس العالم والناس اللي كان هيقعد جنبها يتفرج معاها بقت هي الناس اللي بتسقف له وهو اللي بيجيبلنا الجون
ربنا قادر يبدل حالك للاحسن فيوم وليلة، سبحان الله