أيها المنكسر، أيها المنهار، الذي يقرأ هذه الكلمات وهو يظن أن انكساره آخر الطريق: انهض. لست أول من كُسر، ولن تكون آخر من ينهض. عثرتك التي تخجل منها اليوم، إن أحسنت التعامل معها، ستصبح غدًا الدرجة التي تصعد عليها نحو ما لم تكن تحلم به. المحنة التي أثقلت كاهلك تحمل بين طياتها منحةً تنتظر منك عقلًا يفكّ رموزها لا قلبًا يستسلم لثقلها.
فقم. فكّر بطريقة جديدة. اجعل من كل عثرة درجة سلّم، لا حجر عثرة. واعلم أن الانتصار الحقيقي ليس في ألا تسقط، بل في أن تقرر — وأنت على الأرض — أن هذه ليست نهايتك، بل بداية صعودك.
أتفق معك إن فيه تهويل ومبالغة إعلامية واضحة بمثل هالقصص، وتصويرها كـ"معجزة" يضر ما يفيد.
بس من واقع تجربتي، تصوير الكفيف غالبًا أبسط من كذا: توثيق أو صناعة محتوى لا أكثر. أصور يومياتي أشاركها مع متابعيني، أسجل الشاشة أشرح برنامج معين، أو أصور مستند أو منتج أرسله لغيري.
مو معجزة، بس أداة عادية أستخدمها بحياتي اليومية مثل أي شخص ثاني.
يعني مو شيئ خارق ولا يستدعي اني أكتبه أو حتى أفتخر فيه.
جربت تطبيق Typeless للإملاء الصوتي وأنصح فيه بقوة! يحوّل كلامك إلى نص مكتوب بدقة عالية وبسرعة تقارب سرعة الحديث الطبيعي (عندي متوسط 157 كلمة بالدقيقة). وفرلي أكثر من 19 ساعة كتابة يدوية لين الحين. ممتاز للي يبي يكتب رسائل أو ملاحظات أو حتى مقالات بسرعة بدون لمس الكيبورد. جربوه: https://t.co/rBz8JnDPpM
#تقنية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بما أن الدال على الخير كفاعله، تجدون أمامكم رابطاً لمتجر "وصية"، وهو متجر لشراء وتوزيع المصاحف بالنيابة عنكم في القرى الأفريقية الأشد حاجة.
يرسل لكم المتجر مقطع فيديو لتوثيق توزيع مصاحفكم التي قمتم بشرائها عن أنفسكم، وعن والديكم، وعن كل من يعز عليكم.
إضافة إلى ذلك، بإمكانكم كتابة أسمائكم على المصحف، وهذا ما أعجبني في المتجر؛ لكون من يقرأ هذه المصاحف بإمكانه رؤية الاسم والدعاء لكم بالخير في كل مرة يفتح فيها المصحف.
أعاننا الله وإياكم على الخير، وجعلنا هداة مهتدين يا رب العالمين، آمين.
إليكم الرابط:
https://t.co/ce6gaCQ9bP
بين أن تقود التقنية أو تتركها تقودك!
ضمن النشاط الصيفي، نظم المركز يوم الثلاثاء 21 يوليو لقاء ثقافيا بعنوان «الذكاء الاصطناعي: بين الاستعانة والاتكال»، قدمه عضو المركز محمد شفيع الفهيدة، وتناول الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي بوصفه مساعدًا لا بديلًا عن التفكير والإبداع البشري.
بين أن تجعل الذكاء الاصطناعي أداةً تساعدك، أو أن تعتمد عليه بالكامل، يكمن الفرق!
يدعوكم المركز لحضور لقاء ثقافي مميز بعنوان: الذكاء الاصطناعي: بين الاستعانة والاتكال، يقدمه: محمد شفيع الفهيدة– عضو المركز، وذلك يوم غد الثلاثاء 21 يوليو، الساعة 6:30م، بمقر المركز.
@_moh974_
الأفعال أصدق من الكلام، والطبع يغلب التطبع.
قد يُجمّل الإنسان نفسه بالوعود والمواقف المُعلنة، لكن الزمن كفيل بأن يكشف الحقيقة، لأن الجوهر لا يتبدّل، مهما تغيّرت الأقنعة.
لا تحكم على الناس بأحسن لحظاتهم، ولا بأسوأها، بل راقب السلوك العام، فهو الحقيقة.
تغطية وكالة الأنباء القطرية لمشاركة المركز في الورشة الحوارية الخليجية حول آفاق تطبيق ورصد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون.
https://t.co/4Ifr0pD45uالمركز-القطري-الثقافي-للمكفوفين-يشارك-في-ورشة-خليجية-حول-حقوق-الاشخاص-ذوي-الاعاقة&date=22/06/2026 @MOCQatar
أشكرك أستاذنا الكريم على هذه اللفتة الطيبة وليس هذا الطيب مستغربا من أهل الطيب، الحقيقة أن وراء كل تفصيلة صغيرة قد لا يشعر بها أحد جيش من الزملاء والزميلات المتفانين في عملهم فجزاهم الله خير الجزاء عنا وعن هذه البلاد وأهلها، ولا يخلو الأمر من قصور فما كان خيرا فمن الله وما كان دون ذلك فمنا. نسأل الله السداد والتوفيق للجميع وأن يحفظ البلاد والعباد وأن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة ما علمنا منها وما لم نعلم وأن يرزقنا طاعته وشكر نعمته في السر والعلن في القول والعمل 🤲🏼 🇶🇦
توفي مخترع جهاز المشي عن عمر يناهز 54 عاماً
كما توفي مخترع الجمباز عن عمر يناهز 57 عاماً
أيضا توفي بطل العالم في كمال الأجسام عن عمر يناهز 41 عاماً
و توفي أفضل لاعب كرة قدم في العالم مارادونا عن عمر يناهز 60 عاماً
يعود الفضل إلى James Fuller Fixx في المساعدة في بدء ثورة اللياقة البدنية في أمريكا من خلال الترويج للركض و لكنه توفي بنوبة قلبية وهو يجري عن عمر يناهز 52 عاماً
بالمقابل فقد توفي مخترع شوكولا نوتيلا عن عمر يناهز 88 عاماً
وتوفي صانع السجائر ونستون عن عمر يناهز 102 عاماً
كما توفي مخترع الأفيون في زلزال عن عمر يناهز 116 عاماً
يقفز الأرنب دائماً لأعلى ولأسفل لكنه يعيش لمدة عامين فقط
بينما السلحفاة التي لا تمارس الرياضة على الإطلاق تعيش 400 عاماً
لذلك .. استرح .. استرخي .. ابق هادئًاً .. تناول الطعام والشراب .. كل ما لذ و طاب .. 😂
- منقول
ماذا ستفعلون مثلاً؟
ستردون عليّ بعد قليل (إذا رددتم أصلاً) بأن الشحنة لا تزال في الإمارات، وأنه قد حدث تأخير، وتم رفع طلب بالإيميل، وسوف تصل الشحنة، وسيتم الرد خلال 24 ساعة على هذا الإيميل.
علماً أن غداً هو الجمعة، فالرد سيأتي يوم السبت، وفي هذا الرد سيتحدد تاريخ وصول الشحنة، الذي قد يكون بعد يومين، أو شهرين، أو سنتين، أو ربما في سنة 2030، أليس كذلك؟
يا جماعة تعرفون شركة أفضل وأسرع من شوب آند شيب؟
@ShopandShip أنا لي شحنة عندهم من تاريخ 4-6، وتسجلت في حسابي بتاريخ 10-6، والآن نحن في تاريخ 18-6 وإلى الآن الشحنة لم تصلني. الشحنة صار لها عندهم 14 يوماً، وكلما تواصلت معهم يقولون: "كان مفروض تطلع أمس"، "كان مفروض تطلع قبل يومين"، "كان مفروض وكان مفروض".
اليوم لما تواصلت معهم وردت علي الموظفة (مشكورة)، سألتها: "من المسؤول عن التأخير؟". فقالت لي: "نحن في شوب آند شيب ليس عندنا شيء اسمه تعويض، ولسنا مسؤولين عن التأخير".
قلت: "طيب، إذا أردت إرجاع الشحنة للبائع، هل ترجعونها؟". قالت: "لا، يجب أن تستلمها أولاً، ثم تدفع رسوماً إضافية لكي نرجعها". صراحة تجربة سيئة جداً.
أنت أكثر مما يقولون
حين يصبح التقليل سلاحاً في أيدي الضعفاء
إن كنت تقرأ هذا الآن، فربما مررت بلحظة جلست فيها مع نفسك وتساءلت: لماذا لا يرونني؟ لماذا كل ما أفعله لا يكفي؟ لماذا أشعر أنني لا شيء رغم أنني أعطيت كل شيء؟
أريدك أن تعرف شيئاً واحداً قبل أن تكمل القراءة: هذا الشعور ليس الحقيقة. لكنه مؤلم جداً، وأنت لا تستحق أن تحمله وحدك.
لماذا يُقلّل منك من هو أقل منك؟
هناك حقيقة يعرفها كل من عاش في بيئات العمل والمجتمع: التقليل من الآخرين هو سلاح الضعيف.
حين يشعر إنسان بأنك تُهدد مكانته — بكفاءتك، بأخلاقك، بعطائك — لا يجد أمامه إلا طريقاً واحداً: أن يصغّرك. ليس لأنك صغير، بل لأنك كبير أكثر مما يتحمل.
المسؤول عديم الكفاءة الذي يُخفي إنجازاتك، لا يفعل ذلك لأنك لا تستحق الاعتراف. يفعله لأنه يخاف أن يظهر الفارق بينكما. أنت تُرعبه بوجودك، فيحاول إطفاء نورك لأنه لا يستطيع أن يضيء بنفسه.
جرح الطفولة الذي لم يلتئم
بعضنا لم ينتظر حتى الكبر ليتعلم أنه "لا شيء". تعلّم ذلك مبكراً جداً.
جملة قالها أحدهم وهو صغير، مقارنة لم تكن في محلها، صمت حين كان ينتظر كلمة تشجيع، انتقاد أمام الآخرين حين كان يستحق الثناء في السر — كل هذه الجراح تتراكم وتبني جداراً بين الإنسان وبين رؤية نفسه كما هو حقاً.
ما أريد أن أقوله لك إن كنت تحمل شيئاً من هذا: ما زُرع فيك في الصغر لم يكن حكماً على قيمتك. كان انعكاساً لألم من زرعه. ولم يكن عدلاً، ولم يكن صحيحاً.
حين يسمعك وأنت تُنتقد
من أشد المواقف قسوةً أن يبلغك أحدهم بما يُقال عنك في السر. وكأنه يريدك أن تحمل الجرح مضاعفاً: ألم الكلام، وألم معرفته.
هؤلاء لا يفعلون ذلك لمصلحتك. يفعلونه ليروا كيف تنكسر. أو ليربطوك بخيط من الشعور بالنقص يُبقيك محتاجاً لقبولهم.
ما أنصحك به ليس سهلاً لكنه حقيقي: حين تسمع ما يُقال عنك، اسأل نفسك — هل هذا الكلام صادر من شخص يعيش حياة أريد أن أعيشها؟ هل يملك ما يؤهله للحكم عليّ؟ في أغلب الأحيان، ستجد الجواب وحده.
أنت الكنز الذي لا يعرفون ثمنه
الكنوز لا تُعلن عن نفسها. تبقى في مكانها حتى يأتي من يعرف قيمتها.
أنت الذي تعطي دون أن تُحاسب، وتصمد دون أن تشكو، وتُنجز وسط ظروف أصعب بكثير مما يعلمون — أنت لست "لا شيء". أنت تحمل أكثر مما يُدرك معظم الناس. لكن الكنز الذي لا يعرف قيمته يتركه الآخرون يُدار بسعر رخيص. لذا فإن أول خطوة ليست أن تقنع الآخرين بقيمتك، بل أن تقتنع أنت أولاً.
ماذا تفعل الآن؟
أولاً: توقف عن محاولة إثبات نفسك لمن قرر ألا يرى. طاقتك أغلى من أن تُصرف في معركة خاسرة بطبيعتها.
ثانياً: ابحث عن شخص واحد — فقط واحد — يراك كما أنت. وأبقِه قريباً. الإنسان لا يحتاج جمهوراً، يحتاج شاهداً عادلاً.
ثالثاً: وثّق ما تفعله لنفسك. قائمة صغيرة، يومية أو أسبوعية، بما أنجزته. العقل في لحظات الشك يحتاج دليلاً ملموساً، وأنت تملك الأدلة — فقط لم تجمعها بعد.
رابعاً: اعلم أن البيئة التي تُصغّرك ليست المقياس. المقياس هو ما تبنيه خارجها، وما تتركه بعدك.
كلمة أخيرة
من يُقلّل منك اليوم، لن يُذكر غداً. لكن ما تبنيه في صمت، وما تتركه في حياة من أحببتهم، وما تكتبه وتصنعه وتعطيه — هذا ما يبقى.
أنت لست ما قالوا. أنت ما فعلت، وما صمدت، وما أعطيت حين لم يكن أحد يرى.
وهذا يكفي. بل هو أكثر من يكفي.