" هذه ليست الحياة التي اريد ان اعيشها " ؟
و من اخبرك ان هذه الحياة ستمنحك حق الاختيار ؟ هذا العالم لا يأبه ان كنت متعبا .. عليك ان تقف و تحاول ان تصنع لك طريق قبل ان تحل العاصفة و تبتلع اوهامك .. و تفهم ان تلك الحياة الهادئة موجودة فقط في احلامك ..
كيف تتم معامله اللاعبين عند دخولهم امريكا ويصلون لموظف الجوازات ؟؟!
هذا صانع محتوى سوداني مبدع قام بانشاء مقطع كوميدي عن لحظة وصول حارس منتخب العراق عند وصوله ويعطينا لحمه عن الموضوع وتعاملهم…
🛑 تكفّل لاعب #الاتحاد عبدالرحمن العبود بـ 500 تذكرة لجماهير الفريق
في مواجهة الوحدة الإماراتي ضمن كأس النخبة الآسيوية
🟡 وسيتم تسليمها لمجلس الجمهور لتوزيعها
عندما تشتدّ الصعوبات، يصبح الاتحاد سلاحًا.
لسنا بحاجة لأن يؤمن بنا العالم.
نحن بحاجة إليكم.
إيمانكم. قوتكم.
من أجل الأشهر الأربعة الأخيرة من المعركة.
مع الله ومعكم إلى جانبنا، إن شاء الله،
سنصنع التاريخ معًا
جبت سباك يصلح لي مشكلة في البيت وقبل ما يبدأ اتفقنا على ١٥٠ ريال، ولكن خلّص الشغلة في ١٠ دقائق.. حاولت أقنعه أن الشغلة ما تستاهل السعر
فردّ علي:
أنت تحاججني من منظور المدرسة الماركسية والتي ترى أنّ قيمة أي سلعة تعتمد على الوقت المطلوب لإنجازها لأنّ العمل هو مصدر القيمة وأفضل مقياس لحجم العمل هو الوقت الذي يتطلبه.
ولكن هذه المدرسة مرفوضة تماماً في التفكير الاقتصادي السائد، والمفترض نحتكم إلى نظرية المنفعة الحديّة، والتى ترى أن القيمة مصدرها رغبة المستهلك والمال الذي سيدفعه لتحقيقها. وفي حالتنا، رغبتك في إصلاح المشكلة قيّمتها أنت بـ ١٥٠ ريال. ما دام أنيّ حققت رغبتك فالخدمة تستحقّ المبلغ المتفق عليه. وفوق ذلك، مصدر القيمة ليس الوقت اللي يقضيه العامل كما اقترح ماركس، وإنمّا القدرة البشرية على إنتاج معرفة تحلّ المشاكل وترتقي بجودة الاستهلاك.. الـ ١٠ دقائق اليوم سبقتها آلاف الساعات من الخبرة والاحترافية جمعتها وراكمتها وطرحتها بين يديك.
الصدق قال لي: عادي أن أسوي سيم سيم شغل في ساعتين وأنت يجيب ٢٠٠.
ولكن جوهر كلامه يلخّص قرنين من النظريات الاقتصادية في محددات القيمة.